الصَّاغَانيُّ: هذِه الدَّابَّةُ مِن الجَوَارِحِ الصائِدَةِ، وَكَانَت عِنْدِي مِنْهَا عدَّةُ دَوَابَّ، وَهِي تكبرُ حَتَّى تكونَ يقَدْرِ الخَرُوفِ، حَسَنةُ الصُّورَةِ، وَيُقَال لهَا: العُنْجُلُ، وعَناقُ الأَرْضِ، فَارِسِيَّتُهُ سِيَاهُ كُوشْ، وبالتُّرْكِيَة: قَرقُلاغْ، وبالبَرْبَريَّة نَبَهْ كُدُودْ، ة وَمعنى الكُلِّ ذُو الآذَانِ السُّودِ، وأَكثرُ مَا تُجْلَبُ من البَرَابِرَةِ، وَهِي أَحْسَنُهَا وأَحْرَصُهَا عَلَى الصَّيْدِ، قَالَ: وأَوّلُ مَا رأَيتُ هذِه الدَّابَّةَ فِي مَقْدَشُوه. فِي المَثَلِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عَن الرُّفَّةِ (، يشددان ويخفقان نَقله ابْن دُرَيْد وَنَصه أغْنى من التفه عَن الرفه وَالَّذِي ذكَرَه المُصَنِّفُ هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ والعُبَابِ يُضْرَبُ لِلَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ، قَالَ والرُّفَّةُ: دُقاقُ التِّبْنِ، أَو التِّبْنُ عَامَّةً، كَمَا سيأْتِي.
﴿والتُّفَفَةُ، كهُمَزَةٍ: دُودةٌ صَغِيرَةٌ تُؤَثِّرُ فِي الجِلْدِ.
قَالَ ابنُ عَبُّادٍ:﴾ التَّفَاتِفُ من الكلامِ: شَبْهُ المُقَطَّعَاتِ مِن الشِّعْرِ، بكَسْرِ الشِّينِ وتَسْكِينِ العَيْنِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ بالتَّحْرِيك، وَهُوَ غَلَطٌ. قَالَ: ﴿والتَّفْتَافُ: مَن يَلْقُطُ أَحادِيثَ النِّسَاءِ،﴾ كالمُتَفْتِفِ، ج: ﴿تَفْتَافُون،﴾ وتَفَاتِفُ.
قَالَ: أَتَيْتُكَ ﴿بتِفَّانِهِ، وعلَى﴾ تِفَّانِهِ، بالكَسْرِ فيهمَا، أَي: حِينِهِ وأَوانِهِ، وَكَذَلِكَ بِعِدَّانِهِ وَقد تَقَدَّمَ فِي) أُفٍّ ف (.
﴿وتَفَّفَهُ﴾ تَتْفِيفاً: إِذا قَالَ لَهُ: ﴿تُفّاً، وكذلِك أَفَّفَه تَأْفِيفاً: إِذا قَالَ لَهُ:﴾ أُفاًّ.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:)
﴿التَّفَّافُ، كشَدَّادٍ: الوَضِيعُ، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَسْأَلُ الناسَ شَاةً أَو شَاتَيْنِ، قَالَ: وصِرْمَةٍ عِشْرينَ أَو ثَلاثِينْ يُغْنِينَنا عَنْ مَكْسَبِ﴾ التَّفّافِينْ