(لَا تَأْمَنَنَّ فَزَارِيّاً خَلَوْتَ بِهِ ... عَلَى قَلَوصِكَ واكْتُبْهَا بِأَسْيَارِ)
(لَا تَأْمَنَنْهُ وَلَا تَأْمَنْ بوائِقَهُ ... بَعْدَ الَّذِي امْتَلَّ أَيْرَ الْعَيْرِفي النَّارِ)
(أَطْعَمْتُمُ الضَّيْفَ ﴿جُوفَاناً مُخَاتَلَةً ... فَلَا سَقَاكُمْ إِلهِي الْخَالِقُ البَارِى)
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ:﴾ أَجَفْتُه الطَّعْنَةَ: بَلَغْتُ بهَا ﴿جَوْفَهُ،﴾ كجُفْتُهُ بهَا، حَكَاهُ عَن الكِسَائِيِّ فِي بَاب أَفْعَلْتُ الشَّيْءِ وفَعَلْتُ بِهِ.
(و) ﴿أجَفْتُ الْبَابَ: رَدَدْتُهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ، وَمِنْه الحَدِيثُ:) ﴾ وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، وأَطْفِئُول المَصَابِيحَ (.
﴿وتَجَوَّفَهُ: دَخَلَ﴾ جَوْفَهُ، ﴿كاجْتَافَهُ، قَالَ لَبِيدٌ ﵁، يَصِفُ مَهَاةً، وَفِي اللِّسَانِ مَطَراً:
(﴾ يَجْتَافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذاً ... بِعُجُوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَامُهَا)
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
( ﴿تَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَاةٍ رَبُوضٍ ... مِن الدَّهْنَا تَفَرَّعَتِ الْحِبَالَا)
﴾ واسْتَجَافَ الْمَكانَ: وَجَدَهُ أَجْوَفَ، كَمَا فِي العًبَابِ واللِّسَانِ (و) ﴿اسْتَجَافَ الشَّيْءُ: اتَّسَعُ،﴾ كاسْتَجْوَفَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لأَبِي دُؤَاد. يَصِفُ فَرَساً:
(فَهْيَ شَوْهَاءُ كَالْجُواَليِقِ فُوهَا ... ﴿مُسْتَجَاَفٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ)
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ جَافَهُ ﴿جَوْفَاً: أَصابَ﴾ جَوْفَه،