طَاعُونِ عِمْواسَ.
وحُذَافِيُّ بن حُمِيْدِ بنِ المُسْتَنِير ابنِ حُذَافِيٍّ العَمِّيٌّ، عَن آبائِه، وَعنهُ الطَّبَرَانِيُّ.
وحُذَافَةُ بن جُمَحَ: بَطْنٌ من قُرَيْشِ، مِنْهُم عثمانُ بنُ مَظْعُونِ الحُذَافِيُّ، ﵁، ذكَره ابنُ السَّمْعَانيِّ وَآل بَيْتهِ، وَمِنْهُم عبدُ اللهِ بنث حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وَفِيه يقولُ حَسَّانُ بنُ ثَابت، لَمَّا أَرْسَلَهُ النبيُّ ﷺ بكتابِه: قُلْ لُرسْلِ النَّبِيِّ صَاح إِلَى النَّاس شُجَاع ودِحْيَةَ بنِ خَلِيفَهْ والحُذَافِيِّ مِن عُمارَةِ سَهْمٍ اتَّقُوا الله فِي أَدَاءِ الوَظِيفَهْ ٣ (
ح ر ج ف
) الْحَرْجَفُ. كجَعْفَرٍ: الرِّيحُ الْبَارِدَةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَزَاد أَبو حنيفَة: الشدَّيدَةُ الْهُبُوبِ من يُبْسِ، قَالَ الفَرَزْدَقُ:
(إِذَا اغْبَرَّ آفاقُ السَّمَاءِ وهَتَّكَتْ ... سُتُورَ بُيُوتِ الْحَيِّ نَكْبَاءُ حَرْجفُ)
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ليلةٌ حَرْجَفٌ: باردةُ الرِّيح، عَن أَبي عليٍّ فِي التَّذْكِرَةِ. ٣ (
ح ر ش ف
) الحَرْشَفُ، كجَعْفَرٍ: فُلُوسُ السَّمَكِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلَ اللَّيْثُ، وغَلِط ابنُ دُرَيْد حَيْثُ قَالَ: