﴿لِزَفْزَفَتِهِ فِي طَيَرَانِهِ، وَهُوَ تَحْرِيكُ جَنَاحَيْهِ حينَ يَعْدُ،﴾ كَالزَّفُوفِ، كصَبُورٍ، قَالَ الحارثُ بنُ حِلَّزَةَ:
( ﴿بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا هِقْلَةٌ أُمْ ... مُ رِئَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ)
شَبَّهَ نَاقَتَهُ بالنَّعَامَةِ فِي سُرْعَتِها.﴾ والزِّفُّ، بِالْكَسْرِ: صِغَارُ رِيشِ النَّعَامِ، أَو كُلِّ طَائِرٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّن ونَصُّهُ: وكُلّ طائرٍ وَمِنْه قَوْلُهُم: أَلْيَنُ مِن ﴿زِفِّ النَّعَامِ وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الزِّفُّ: رِيشٌ صِغَارٌ كالزَّغَبِ تَحْتَ الرِّيِشِ الكَثِيفِ، وَقَالَ بعضُ أَهْلُ اللُّغَةِ: لَا يكونُ الزِّفُّ إِلا لِلنَّعام. قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقَال: هَيْقٌ﴾ أَزَفُّ، بَيِّنُ ﴿الزَّفَفِ، مَحَرَّكَةً: أَي ذُو زِفِّ مُلْتَفٍّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
﴾ والزَّفِيفُ، كَأَمِيرٍ، ﴿والأَزَفُّ، والزِّفَّانِيُّ، بِالْكَسْرِ، كِلاهُمَا عَن ابنِ عَبَّادٍ، والأَوَّلُ عَن الجَوْهَرِيِّ: السَّرِيعُ، زادَ فِي اللِّسَانِ: الخَفِيفُ، وَقَالَ: هُوَ﴾ الزَّفَّانُ، بغَيْرِ ياءٍ. ﴿وأَزَفَّهُ، أَي البَعِيرَ، كَمَا فِي اللِّسَانِ: حَمَلَهُ علَى الإِسْرَاعِ.﴾ والْمِزَفَّةُ، بِالْكَسْرِ: الْمِحَفَّةُ الَّتِي ﴿تُزَفُّ فِيهَا الْعُرُوسُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: حُكِيَ ذَلِك عَن الخَليلِ.﴾ والزَّفْزَفَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ يَبِيسَ الْحَشِيشِ، وَقد ﴿زَفْزَفَتْهُ، قَالَ العَجَّاجُ:﴾ زَفْزَفَةَ الرِّيحِ الْحَصَادَ الْيَبَسَا (و) ! الزَّفْزَفَةُ: حَنِينُ الرِّيحِ، وصَوْتُهَا فِيهِ أَي: فِي الحَشِيشِ، وَكَذَا فِي الشَّجْرِ، الزَّفْزَفَةُ: شِدَّةُ الْجَرْيِ، قيل: الزَّفْزَفَةُ هَزِيزُ الْمَوْكِبِ، عَن ابنِ دُرَيدٍ.