وبَهْلقَ، وتبهْلقَ: كذَبَ، عَن الْفراء.
ب ي ق
﴿البِيقِيَّةُ، بالكَسْرِ أهمله الجَوْهَرِي والصاغانِي فِي العُباب، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: نَباتٌ أَطْوَلُ من العَدَسِ، يَنْبُتُ فِي الحُرُوثِ، وقُوَّتُه كقُوته، جَيِّدَةٌ للمَفاصِلِ والقَبَلِ والفَتقِ. قالَ:﴾ والبِيقَةُ، بالكَسْرِ: حَبّ أَكبَر من الجلُبّانِ، أَخْضَرُ، يؤْكَلُ مَخْبوزاً ومَطْبُوخاً، وتُعْلَفُه البَقَرُ وَهُوَ بالشّأمِ كثيرٌ، وَلم يَذْكُرْه الفُقَهاءُ فِي القَطانِي، كَمَا فِي اللَسانِ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿بيوقان، بِالْكَسْرِ: قريةٌ بسَرَخْسَ، مِنْهُمَا: أَبو نَصْر أَحمدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيم السَّرَخْسِي عَن الحاكِم أَبي عَبْدِ اللهِ توفّي سنة.﴾ وأبيُوقَة: قريةٌ من أَعْمالِ البُحَيْرة من مِصْرَ.
(فصل التَّاء مَعَ الْقَاف)
ت أق
تئقَ السقاءُ، كفَرِح: امْتَلَأَ. ﴿وأَتْأقْتُه أَنا: ملأتُه، كَمَا فِي الصِّحاح، وقالَ رُؤْبَةُ يمْدَحُ مُحَمَّدَ ابنَ مروانَ: مَدَّ لَهُ المَجْدُ خَلِيجاً﴾ مِتْأَقَا سَقَى فأَرْوَى ورَعَى فأَسْنَقَا وَفِي حَدِيثِ عَلي: ﴿أَتْأَقَ الحِياضَ بمَواتِحِه وقالَ الناّبِغَةُ:
(يَنْضَحْنَ نَضْحَ المَزادِ الوُفْرِ﴾ أتْأَقَها ... شَدُّ الرُّواةِ بِمَاء غَيْرِ مَشْرُوبِ)
ماءٌ غيرُ مَشروبٍ، يَعْنِي: العَرَقَ، أَرادَ يَنْضَحْنَ بِمَاء غَيْرِ مَشْرُوبٍ نَضْحَ المزادِ الوُفْرِ. وَمن المَجاز:! تَئقَ زيد إِذا