﴿الحَق: الحظُّ، يُقَال: أَغطَى كَل ذِي﴾ حَق ﴿حَقه، أَي: حَظه ونَصِيبه. الَّذِي فْرضَ لَهُ، وَمِنْه حَدِيث عمرَ ﵁ لمّا طعِن أَوقِظَ للصَلاة، فَقَالَ: الصَّلاة واللهِ إِذن، وَلَا حَقَّ أَي لاحَظَّ فِي الْإِسْلَام لمَنْ تَرَكَها، وَيحْتَمل: وَلَا فِيهَا، لِأَنَّهُ وجد نَفسه على حَال سَقَطت عَنهُ الصَّلَاة فِيهَا قَالَ الصاغانيِّ: وَهَذَا أوقَع.﴾ والحَقُّ: الْيَقِين بعد الشَكِّ ﴿وحَقَّه﴾ حَقًّا ﴿وأحَقَّهُ: صَيَرهُ﴾ حَقًّا لَا شكّ فيهِ وحَقه حَقاً: صَدقَه. ﴿وأحْققتُ الأمرَ﴾ إحقاقاً أحكَمته وصَححته، وَهُوَ مجَاز، قَالَ: قد كُنْت أوعَزت إِلَى الْعَلَاء بأنْ ﴿يُحِقَّ وَذَم الدَلاءَ﴾ وحَقَّ الأَمْرَ، ﴿وأّحَقَّهُ. كانَ مِنْهُ على يَقِين. وَيُقَال: مَا لِي فِيك﴾ حَقٌّ، وَلَا ﴿حَقَقٌ، أَي: خُصُومَة.
﴾ واسْتحقه: طلَب ﴿حَقَّه.﴾ واحْتَقَّهُ إِلَى كَذَا إِذا أَخّرهُ وضيق عَلَيْهِ. وَهُوَ فِي ﴿حاقَّ من كَذَا، أَي: ضيق. وَمَا كَانَ﴾ يَحُقُّكَ أَن تفعَله، فِي معنى مَا ﴿حُقَّ لَك.﴾ وأحِقَّ عليكَ القضاءُ ﴿فحَقَّ، أَي: أُثبتَتَ فثَبَت.﴾ وحقِيقَةُ الإِنسان. خالِصه، ومَحضه، وكنهه.! والحَقِيقَةُ: الحرمَة والفِناءُ.