ودَوْفَق، كجَوْهَر: قَبِيلَةٌ، نقلَه ابنُ بَرِّيّ، وأَنْشَدَ: لَو كُنْتُ من دَوْفقَ أَو بَنِيها قَبِيلَة قد عَطِبَتْ أّيْدِيها مُعَوِّدِينَ الحَفْرَ حافِرِيها ونَهْرٌ مِدْفَقٌ: دَفّاقٌ، قالَ رُؤْبَةُ: يَغْشَوْنَ غَرّافَ السِّجالِ مِدْفَقَا والدَّفَقُ فِي قَوْلِ رؤبَةَ: قَدْ كَفَّ من حائرِه بعدَ الدَّفَقْ فِي حاجِرٍ كَعْكَعَهُ عَن البَثَقْ إنَّما حَرَّكَه ضَرورَة.
دقق
﴿دَقَّهُ﴾ يَدُقُّه ﴿دَقّاً: كسَرَهُ بأَيِّ وَجْهٍ كَانَ. أَو دَقَّهُ: ضَرَبَهُ بشَيْءٍ فهَشَمَهُ﴾ فانْدقَّ ذلِكَ الشَّيءُ، مثل الدَّواءَ وغيرِه.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيَ: ﴿دَقَ الشيءَ يَدُقُّه دَقّاً: إِذا أَظْهَرَهُ وأَنْشَدَ لزُهَيْرِ ابْن أَبِي سُلْمَى:
(تدارَكتما عَبساً وذُبيانَ بعدَما ... تفانَوا﴾ ودَقُّوا بَيْنَهُم عِطرَ مَنْشِمِ)
أَي: أَظْهَرُوا العَداواتِ والعُيوبَ.
ويقالُ فِي العَداواتِ: ﴿لأَدُقنَّ شُقُورَك، أَي: لأُظْهِرَن أُمُورَكَ.
﴾ والمِدَق، ﴿والمِدَقَّةُ بكسرِهِما على القِياسِ.
﴾ والمُدُقُّ، بضمّتَيْن وَهُوَ نادِرٌ قَالَ سييبَوَيْهِ: هُوَ أَحدُ مَا جاءَ من الأدَواتِ الَّتِي يُعْتَمَلُ بِهَا على مُفْعُل بالضَّمِّ: مَا ﴿يُدَقُّ بِهِ الشَّيْء، قَالَ العَجّاجُ يصِفُ الحِمارَ والأُتُنَ. يَتْبَعْنَ جَأباً﴾ كمُدُقِّ المِعْطِيرْ قالَ الجَوْهَرِي: يَعْنى مِدوَكَ العَطّارِ، حَسِبّ أَنَّه! يدَقُّ بهِ، وقالَ الأزهرِي: والمُدُقُّ: حَجَرٌ يُدَقُ بِهِ الطِّيبُ، ضُمَّ الميمٌ لأنّه جُعِلَ اسْماٌ، وكذلِكَ المُنْخُلُ، فِإذا جُعِلَ نّعْتاً رُدَّ إِلَى مِفْعَل.