﴿تَزقُّ زُكَّها، أَي فراخَها، وَهِي الفَواخِتُ الواحِدُ صلْصل، قالَهُ ابنُ الأعْرابي.
وقالَ اللَّيْثُ:﴾ الزُّقَّة، بالضَّمِّ: طائِر صَغِيرٌ من طُيُورِ المَاء، يُمْكِن حَتّى يَكادَ يُقْبَضُ عَلَيْهِ، ثمَّ يَغُوصُ فيَخْرُجُ بَعِيدًا.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: ﴿الزِّقْزِقُ، كزِبرِج: ضَرْب من النَّمْل.
قالَ: والمَرْأةُ﴾ الزَّقْزاقَةُ: الخَفِيفَةُ فِي المشيِ.
﴿وزَقوقَي، كشَرَوْرَى: ع بل ناحِيَةٌ بينَ فارِس وكِرْمانَ كَذَا فِي العُبابِ، وضَبَطَه غيرُه بضَمِّ القافِ الأولىَ.
(و) ﴾ المُزَقَّقَة كمعَظَّمَة من النُّوق: العَظِيمةُ عَن ابنِ عَبّادٍ. وقالَ النضْرُ: من الإِبل المُزَقَّقَةُ، وَهِي الَّتِي امْتَلأ جِلْدها بعدَ لَحْمِها شَحماً.
ورَأْسٌ ﴿مُزقق أَي: مَطْموم، شَبِيهٌ بالجِلْدِ﴾ المُزَقَّقِ، وَهُوَ الَّذِي يجَز شَعرُه وَلَا يُنْتَفُ نَتْف الأدِيم، وَقَالَ سَلامٌ مَوْلَى نُبَيْطٍ الكاهِلِيِّ: أَرْسَلَنِي أهْلِي إِلى عَلي رضِىَ اللهُ عَنهُ وَأَنا غلامٌ، فقالَ: مَا لِي أَراكَ مُزَقَّقاً أَي: مَطْمُومَ الرأْسِ، أَي مَحْذُوفَ شَعْرِ الرَّأسِ كُلِّه، وفى حَدِيثِ سَلْمَانَ رضِىَ اللهُ عَنهُ أَنّه: رئِيَ مَطْمومَ الرَّأسِ ﴿مزَقَّقاً، وَكَانَ أرْفَشَ، فقِيلَ لَهُ: شَوهْتَ نَفْسَك، فَقَالَ: إِن الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، الأَرْفَشُ: العَظِيمُ الأذُنِ.
وَفِي حَدِيثِ بَعضِهِم: أَنه حَلَقَ رأْسَه﴾ زُقِّيَّة بالفَّمِّ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى ذلِكَ أَي: إِلَى ﴿التزْقِيقِ، ويُرْوَى بالطاءَ وَهُوَ مَذْكورٌ فِي موضِعِه.﴾ والزَّقْزَقَةُ: الضحكُ الضعِيفُ عَن ابْنِ عبّادٍ.)
وقالَ غيرُه:! الزَّقْزَقَةُ: الخِفةُ. قالَ اللَّيْثُ: ويُقالُ: الزَّقْزَقَةُ: صَوْتُ طائِرٍ عندَ الصبْح وَقَالَ غيرُه: حِكايَةُ صوتِ الطائِرِ، وَلم يُقيد بالصُّبْح.