وعَبْدِ الله، وَعنهُ مَنْصُور، والأعْمَشُ، وَكَانَ مولِدُه سنَةَ إحدَى من الهِجْرَةِ. ﴿وشَقِيقُ بنُ ثَوْر السدُوسِي، وشَقِيقُ ابنُ الفَرّاءَ الكُوفِي، وشَقِيقُ بنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى الحَضْرَمِيّينَ، وشَقِيقُ ابنُ عُقْبَةَ العَبْدِي: تابعيون ثِقاتٌ. والعَبّاسُ بنُ أحْمَدَ بنِ محمَّدٍ﴾ - الشَّقّانِي بِالْفَتْح، حَدثَ عَن أَبي عُثمانَ الصابُونِي.
وأبُو ﴿شقُوق: قَرْيَة من أَعْمالِ الشرقِيةِ بمِصْرَ. وابنُ﴾ شَقِّ اللَّيل: محدِّث، ذَكَره المُصَنفُ اسْتِطْرادًا فِي ش وق. ﴿والشقّ: مَوضِع من أَعْمال البُحَيْرةِ. وأَبو﴾ الشقاق: ترع بالبُحَيْرةِ.
ش ل ق
الشلْقُ أهْمَلَه الجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ الضَّرْبُ بالسَّوْطِ وغَيرِه يُقَال: شَلَقْتُه أشْلُقُه شَلْقاً.
والشلقُ: الجِماعُ وليسَ بعَرَبِي مَحْض، قَالَه اللَّيثُ، قَالَ الصاغانِي: هِيَ لغَةُ الشَّام، يُقالُ: شلَقَها شَلقاً. والشلْقُ أَيضاً: خَرقُ الأذُنِ طولا عَن ابْنِ عَبّادٍ. والشِّلْقُ بالكَسْرِ، أَو ككَتِف: سَمكَةٌ صَغِيرَة، أَو عَلَى خِلْقَة السَّمَكةً، لَهَا رِجْلانِ عِنْد الذنَبِ كرِجليِ الضِّفْدَع، لَا يَدانِ لَهَا، تكونُ فِي أَنْهارِ البَصْرٌ ةِ، وقِيلَ: هِيَ من سَمَكِ البَحْرَينِ ولَيسَت بعَربِيَّة، أَو هِيَ الأنْكَلِيسُ من السَّمَكِ، وَهُوَ الجِرِّي، والجِريث، عَن ابنِ الأعْرابِي. وقالَ اللَّيْثُ: الشوْلَقِيُّ: من يَتَتَبَّعُ الحَلاوَةَ بلُغَةِ رَبِيعةَ، زَاد الزَّمَخشَري: ويَتَوَلعُ بهَا.