﴿شَوقاً نَصَبَها مُسنَدَةً إِلى الحائِطِ، وَهِي﴾ مَشُوقَة وَهُوَ مَجازٌ. ويونُسُ بنُ أحْمَدَ بنِ ﴿شُوقَةَ الأَندلسِي بضمِّ الشينِ، كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ رَوَى عَنهُ ابنُ شَقِّ اللَّيْلِ كَمَا فِي التَّبصِير.﴾ وشُق ﴿شُقْ فُلاناً بالضَّمِّ﴾ شَوِّقهُ إِلى الآخِرَةِ، ونَص ابنِ الأعرابِيِّ: إِذا أَمَرتَه أَن ﴿يُشَوِّقَ إِنْساناً إِلى الآخرةِ.﴾ والأشوَقُ: الطوِيلُ من الرِّجالِ، نَقله ابنُ دريْدٍ، قَالَ: وَلَيْسَ بثَبْت. وقالَ اللّيثُ: ﴿الشِّياقُ، ككِتابٍ: الذِي يُمَدْ بهِ الشيءُ ليشدَّ إِلى شَيءً كالنياطِ، انْقَلَبتِ الْوَاو فِيها يَاء للكَسْرَةِ. (و) ﴾ الشيِّقُ ككَيّسٍ: ﴿المُشتاقُ وأَصلُه شَيْوِق، على فَيْعِل.
﴾ واشتاقَهُ، ﴿واشْتاقَ إِلَيهِ بمَعْنىً وَاحِد، يتَعَدَّى بالحَرْفِ تَارَة، وبنَفْسِه أخْرَى، وأَما قولُ الشاعِرِ: يَا دارَ سَلْمَى بِدَ كادِيكِ البُرَق صَبْراً فقد هَيَّجْتِ﴾ شَوْقَ ﴿المُشتَئِق إِنّما أرادَ﴾ المُشتاق، فأبْدَلَ الألِفَ هَمْزةً، قَالَ سِيبَوَيهِ: هَمْزُ مَا ليسَ بمَهْمُوز ضَرُورةٌ. ﴿وتَشَوَّقَ الرَّجُلُ أَظْهَرَه أَي: الشَّوْقَ تَكَلُّفاً.
وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ:﴾ أَشاقَهُ: وَجَدَه ﴿شائِقاً، وأَنْشَد ابنُ الأعرابِيَ:
(إِلى ظعُنٍ للمالِكِيَّةِ غُدوَةً ... فيالكَ من مَرْأًى﴾ أَشاقَ وأَبْعَدَا)
فسره فقالَ: مَعْنَاهُ وَجَدْناهُ ﴿شائِقاً.﴾ والتَّشَوق: مُطاوِع ﴿شاقَهُ،﴾ وشَوقَه، ﴿فتَشَوَّقَ.﴾ والشِّيقُ، بالكسرِ:! الشِّياقُ، وأصْلُه شِوْقٌ.