وَقَالَ رَجل يَهْجُو بني عِجْل، وكانَ نَزَلَ بهِمْ فأَساءُوا قِراة:
(لَا يَنْزِلَنَّ بذِي الأَراكَةِ راكِبٌ ... حَتّى يُقَدمَ قبلَه بطَعامِ)
)
(ظَلَّتْ بمُخْتَرَقِ الرياحِ ركابُنَا ... لَا مُفْطِرينَ بهَا وَلَا صُوّامِ)
(يَا عجْلُ قد زَعَمتْ حَنِيفَةُ أَنّكم ... عُتْمُ القِرَى وقلِيلةُ الآدام)
وتَلا الأَراكِ: قريَةٌ بمِصْرَ.
أز ك
﴿إِزْكَي، بالكسرِ: قَرْيَة بعُمانَ للأَزارِقَةِ كثيرةُ الأنْهارِ والرياضِ، وَقد رأَيتُ جُمْلَةً من أَهْلِها.
أس ك
﴾ الأَسْكَتانِ بالفتحِ عَن ابنِ سِيدَه ويكْسَرُ وَعَلِيهِ اقتَصَر الجَوْهرِيّ والصّاغاني: شفْرَا الرَحِمِ كَمَا فِي المُحْكَمِ، وَقَالَ الخارْزَنجيُّ: شُفْرا الحَياءِ أَو جانِباهُ أَي: الرَحِمِ مِمَّا يَلي شُفْرَيْهِ كَمَا فِي المُحْكَم أَو جانِبَا الفَرجِ، وهما قُذَتاه كَمَا فِي الصِّحاحِ، وطَرَفاه الشُّفْرانِ، قَالَ جَرِيرٌ:
(تَرَى بَرَصاً يَلُوحُ ﴿بأَسْكَتَيها ... كعَنْفَقَةِ الفَرَزْدَقِ حينَ شابَا)
﴾ إِسْكٌ بِالْكَسْرِ وأَنشدَ ابنُ الأَعرابِيَ:
(قَبَحَ الإِلهُ وَلَا أُقَبِّحُ غَيرَهُم ... إِسْكَ الإِماءِ بني ﴿الأَسَكِّ مُكَدَّمِ)
قالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا رَواهُ إِسْك بالإِسكانِ.
ويُروى الفَتْح فِيهِ أَيْضا. وَقَالَ الخَارزَنْجِيُ:﴾ إِسْكَةٌ! وِإسَك كعِنَبٍ مثل قِربَة وقِرَب، وأَنشَدَ فِي