يُرِيدُ، قَالَ أُسامَةُ الهُذَلِيُّ:
(لَهُ أَسْهُمٌ قَد طَرَّهُنَّ سَنِينَةٌ ... وحاشِكَةٌ تَمْتَدّ فِيهَا السّواعِدُ)
وحَشِكَت الدّابَّةُ، كفَرِح: قَضَمَت الحَشِيكَةَ.
ح ف ل ك
الحَفَلْكَى، كحَبَركَى أَهمله الْجَوْهَرِي، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الضَّعِيفُ من الرجالِ، كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبابِ والتَّكْمِلَة.
ح ف ن ك
كالحَفَنْكَى مِثَال حَبَركَى أَيضاً، وَقد أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي، وَنَقله ابنُ دُرَيْد، وكأَنَّ النّونَ بَدَلٌ عَن اللاّمِ فِي الحَفَلْكَى، وأَوْرَدَه الصاغانِيُّ فِي التَّكْمِلَة.
ح ك ك
﴿الحَكّ: إِمرارُ جِرمٍ عَلَى جِرمٍ صَكًّا﴾ حَكَّ الشَّيْء بيَدِه وغيرِها ﴿يَحُكّهُ﴾ حَكًّا، قَالَ الأَصْمَعِي: دَخَلَ أَعْرَابِيٌ البَصْرَةَ فآذاه البَراغِيثُ فأَنْشَأَ يَقُول: لَيلَةُ ﴿حَكٍّ لَيسَ فِيهَا شَكُّ﴾ أَحُكُّ حتّى ساعِدِي مُنْفَكّ أَسْهَرَنِي الأسيوِدُ الأَسَكُّ وَمِنْه قولُهم: مَا حَكَّ جِلْدَكَ غَيرُ ظُفْرِكْ فتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِكْ كَمَا أَنْشَدَنا غيرُ واحِد. (و) ﴿الحِكُّ بالكسرِ: الشَّكّ فِي الدِّينِ وغَيرِه،﴾ كالحِكَّةِ عَن أبي عَمرو، وَهُوَ مَجازٌ، سُمِّيَ بِهِ لأَنّه ﴿يَحُكُّ فِي الصَّدْرِ. (و) ﴾ حَكَكْتُ رَأْسِي، وِإذا جَعَلْتَ الفِعْلَ للرَّأْسِ قُلْتَ: ﴿احْتَكَّ رَأْسِي﴾ احتِكاكاً. ﴿وحَكَّني﴾ وأَحَكَّني ﴿واسْتَحَكَّني أَي: دَعانِي إِلى﴾ حَكِّهِ وَكَذَلِكَ سائِرُ الأَعْضاءِ، كَمَا فِي المُحْكَم، وَفِي الأَساسِ: وَبِي بثرَةٌ ﴿تُحِكُّني، أَي تَدْعُوني إِلى﴾ حَكِّها. وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: وَقَول النّاسِ:! حَكَّني رَأْسِي غَلَط، لأَنّ الرَّأسَ لَا يَقَع مِنْهُ