هُوَ مَشْي القَصِيرِ. وكلُّ ذَلِك مُستعارٌ من حِياكَةِ الحائِكِ. وقالَ شَمِرٌ: حاكَ القَوْلُ فِي القَلْبِ حَيكاً: إِذا أَخَذَ ورَسَخَ، وَرَوى الْأَزْهَرِي بسَنَدِه عَن النَّوّاسِ بنِ سمْعانَ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ، وَفِيه: والإِثمُ مَا حاكَ فِي صَدْرِكَ، وكَرِهْتَ أَن يَطَّلِعَ عليهِ الناسُ أَي: أثَّرَ فيهِ ورَسَخَ، ورَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيث: الإِثْمُ مَا حاكَ فِي النَّفْسِ، وتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وِإنْ أَفْتاكَ النّاس وقالَ ابنُ الأَعرابِي: مَا حَكَّ فِي قَلْبِي شَيءٌ، وَمَا حَزَّ، ويَقالُ: مَا يَحِيكُ كَلامُكَ فِي فلانٍ، أَي مَا يؤَثَر. وحاكَ السّيفُ يَحِيكُ حَيكاً: إِذا أثَّرَ وَكَذَا القَدُوم والفأسُ. وحاكَت الشَّفْرَةُ حَيكاً: قَطَعَت. وقالَ الأسَدِيُّ: مَا تَحِيكُ المُدْيَةُ اللَّحْمَ، وَلَا تَحِيكُ فِيه. سَوَاء كأَحاكَ فِيهِما يُقال: ضَرَبْتُه فَمَا أَحاكَ فِيهِ السَّيفُ: إِذا لم يَعْمَلْ، وَلَا تحيكُ الفَأْس فِي هَذِه الشَّجَرَةِ، أَي: لَا تَقْطَع. ونَصْرٌ ومُحَمَّدٌ ابْنا حَيَكٍ، مُحَرَّكاً: مُحَدِّثانِ ظاهرُه أَنّهما أَخَوانِ، وليسَ كَذَلِك، بل نَصْر بنُ حَيَكٍ سِجِستّانيٌ من شيوخِ دَعْلَج رَوَى عَن يَحْيَى بنِ حَكِيمٍ المُقوّمِ وغيرِه، ومُحَمَّدُ بنُ حَيَكٍ مَروَزِيٌّ ويُعرَفُ بالخلْقانيِّ كنيتُه أَبو الحَسَنِ، حدَّثَ عَن يَحْيَى بنِ مُوسَى البَلْخي، وَعنهُ أَبو النّضْرِ الخُلْقانيُ، فتأَمّل ذَلِك. وحيكانُ، كغَيلانَ: لَقَبُ أبي عبدِ الله مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُحَمّدِ بن يحيى الذُّهْلِي من ذُهْلِ بنِ شَيبانَ إِمامِ أَهْلِ الحَدِيث بنَيسابُورَ وابنِ إِمامِهِم هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخِ، والصوابُ لَقَبُ يَحْيَى بنِ محمَّدِ بنِ يَحْيَى، كَمَا هُوَ نصُّ العُبابِ والتّبصِيرِ، وكُنْيَتُه أَبو زَكَرِيّا، سافَرَ مَعَ والدِه العِراقَ، وأَسْمَعَه من أَحمَدَ بنِ حَنْبَل،
Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي
Baca Juz 27, halaman 133
Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 27، ص 133 (SanadKitab #7030, hlm. urut 14269)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.