فِي جَنْبَيها، والجمعُ دُك ودَكاواتٌ، مثل حُمْرٍ وحَمْراواتٍ، كَذَا فِي الصِّحاحِ والعُبابِ، وَهُوَ ﴿أَدَكُّ لَا سَنامَ لَه والاسْمُ﴾ الدَّكَكُ وَقد انْدَكَّ، وَقَالَ ابنُ بَرّي: حَمْراءُ لَا يُجْمَعُ بالأَلفِ والتّاءِ، فيُقال: حَمْراواتٌ، كَمَا لَا يُجْمَعُ مُذَكَّرُه بالواوِ والنّونِ، فيُقال: أَحْمَرُونَ، وأَمّا دَ كّاءُ فَلَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ، وَلذَلِك جازَ أَنْ يُقالَ: ﴿دَكاواتٌ. وفَرَسٌ﴾ مَدْكُوكٌ: لَا إِشْرافَ لحَجَبتِه. وفَرَسٌ أَدَكّ: عَريضُ الظَّهْرِ، وَهَذَا قد تَقَدَّم قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرارٌ. ﴿والدَّكَّةُ، بالفَتْحِ والعامَّةُ تَكْسِرُه.﴾ والدُّكَّانُ، بالضمِّ: بِناءٌ يُسَطَّحُ) أَعْلاهُ للمَقْعَدِ قَالَ اللّيثُ: اخْتَلَفُوا فِي ﴿الدُّكّانِ فقِيلَ: هُوَ فُعْلانُ من الدَّكِّ، وَقَالَ بَعْضُهم: فُعّالٌ من﴾ الدَّكَنِ، وأَنْشَدَ الجَوهَرِيُّ للمُثَقِّبِ العَبدِيِّ:
(فأَبْقَى باطِلِي والجِدّ مِنْها ... ﴿كدُكّانِ الدَّرَابِنَةِ المَطِينِ)
والدَّرَابِنَةُ: البَوّابُونَ.﴾ والدَّكْدَكُ كجَعْفَرٍ ويُكْسَرُ، والدَّكْداكُ من الرَّمْلِ: مَا تَكَبَّسَ واسْتَوَى وقِيلَ: هُوَ بَطْنٌ من الأَرْضِ مُستَوٍ. أَو ﴿الدَّكْداكُ: مَا الْتَبَدَ مِنْهُ بَعْضُه على بَعْضٍ بالأَرْضِ وَلم يرتَفِعْ كَثِيراً، قالهُ الأَصْمَعِيُّ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الْجَوْهَرِي، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ رَمْلٌ ذُو تُرابٍ يَتَلَبَّدُ، وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ سَأَلَ جَرِيرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَن مَنْزِلِه فقَال: سَهْلٌ﴾ ودَكْداكٌ، وسَلَمٌ وأَراكٌ أَي أَنّ أَرْضَهُم ليسَتْ بذاتِ حُزُونَةٍ، قَالَ لَبِيدٌ:
(وغَيثٍ ﴿بدَكْداكٍ يَزِينُ وِهادَه ... نَباتٌ كوَشْيِ العَبقَرِيِّ المُخَلَّبِ)
أَو هِيَ أَي﴾ الدَّكْدَكُ بلُغَتَيه. ﴿والدَّكْداكُ: أَرضي فِيها غِلَظٌ،﴾ دَكادِكُ ﴿ودَكادِيكُ، شاهِدُ الأَوّلِ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بنِ مُرَةَ: إِلَيْكَ أَجُوبُ القُورَ بعْدَ﴾ الدَّكادِكِ وشاهِدُ الثّاني قَوْلُ الرّاجِزِ، أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ: