﴿والصكُّ: احْتِكاكُ العُرقُوبَيْنِ.﴾ والصَّكَكُ: أَن تَضْرِبَ إِحدى الرُّكْبتَين الأخْرَى عِنْد العَدْوِ، فيُؤَثَّرَ فيهمَا أَثَراً. وظَلِيمٌ ﴿أَصَكُّ لأَنّه أَرَحُّ طَويل الرِّجْلَيْنِ ورُّبما أَصابَ لتَقارُب رُكْبتَيه بعضُهما بَعْضًا إِذا عَدَا، قَالَ الشّاعِرُ: مِثْلُ النَّعامِ والنَّعامُ﴾ صكُّ وكَتَب عبدُ المَلِكِ إِلى الحَجّاج قَاتلك الله أُخَيفِش العَينَيْنِ أَصَكَّ الرَجلَين. ﴿والأَصَكّ: مَنْ كَانَت أَسْنانُه وأَضراسُه كُلُّها مُلْتَصِقَةً، قَالَ الأَزْهرِيُّ: وَهُوَ الأَلصُّ أَيضًا، قالَ أَبو عَمْرو: وكانَ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِي أَصَكَّ. ولَيلَةُ﴾ الصَّكِّ: ليلَةُ البَراءةِ، وَهِي ليلَةُ النِّصْفِ من شَعْبانَ لأَنّه يُكْتَبُ فِيها من صِكاكِ الأَرْزاقِ. ويُقال: خُذْ هَذَا أَوَّلَ ﴿صَك، وأَوْلَ﴾ صَوْك، أَي: أَوّلَ مَا ﴿أَصُكّكَ بِهِ.﴾ واصْطَكّ الجِرمانِ: صَكَّ أَحَدُهما الآخرَ.
ص ل ك
الصِّلَك، كعنَبٍ أَهمَلَه الجَوْهَريُّ وَصَاحب اللِّسانِ، وَقَالَ الخارْزَنْجِي: هُوَ أَوَّلُ مَا تَتَفَطَّرُ بِهِ الشّاةُ من اللَّبنَ. واللِّبَأ بعدَه. قَالَ: والتَّصْلِيك: صَرُّ النّاقَةِ، يُقال: صَلِّكْ بهَا حَتَّى يَشْتَدَّ حَفْلُها، وَكَذَلِكَ الصَّلْكُ. قلت: وَقد تَقَدّم فِي س ل ك هَذَا المَعْنَى بعَينِه، وضَبَطَه هُنَاكَ بالكَسرِ، وَهنا ضَبَطَه كعِنَبٍ، وَلَيْسَ هَذَا فِي نَصّ الخارْزَنْجِي فالصَّوابُ إِذًا ضَبطُه بالكَسرِ، ويكونُ السِّينُ لُغَةً فِي الصادِ، فتأَمّلْ.
ص م ك
الصَّمَكِيكُ، محَرَّكَةً، والصَّمَكُوكُ كحَلَزُون: الجاهِلُ السَّرِيعُ إِلَى الشَّر الغَوَايَةِ. وقِيل: القَوِيُّ الشَّدِيدُ. وهُما أَيضًا من نَعْت الشَّيءِ اللَّزِج. وقِيلَ: الغَلِيظُ الجافي التّارُّ من الرِّجَال وغَيرِهم، قَالَ ابنُ بَرّيّ: شاهِدُ الصَّمَكُوك قَوْلُ زِيادٍ المِلْقَطِي: