﴿والأثَيلَةُ كجُهَينَةَ: مواضِعُ. أَما ذُو﴾ المَأْثُولِ فَفِي قَوْلِ كُثَيِّرٍ:
(فلَمّا أَنْ رَأَيْتُ العِيسَ صَبَّتْ ... بذِي المَأْثُولِ مُجْمِعَةَ التَّوالِي)
وأَما ذاتُ ﴿الأَثْلِ فَفي بلادِ تَيمِ الله بنِ ثَعْلَبَةَ كَانَت لَهُم بِها وَقْعَةٌ مَعَ بني أَسَد، ولَعًلّ الشاعِرَ إِيّاها عَنَى بقولِهِ:
(فإِنْ تُرجِعِ الأَيّام بَيني وبَينَها ... بِذِى الأَثْلِ صَيفًا مِثْلَ صَيفي ومَربَعي)
وأَمّا﴾ الأُثَيلَة فإِنّها لبني ضَمرَةَ من كِنانَةَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فلانٌ ﴿أَثْلُ مَال: أَي يَجْمَعُه، عَن ابنِ عَبّاد.
﴾ وأَثَلَ المُلْكُ أُثُولاً: عَظُمَ.
ويُقال: شَعْرٌ ﴿أَثِيلٌ، أَي: أَثِيثٌ.)
﴾ وأثّلْتُ عَلَيْهِ الديُونَ ﴿تَأثِيلاً: جَمَعْتُها عليهِ.
﴾ وأثَّلْتُه برِجالٍ: كَثَّرته بهم، قَالَ الأَخْطَلُ:
(أَتَشْتُمُ قَوْمًا ﴿أثَّلُوكَ بنَهْشَلٍ ... ولَوْلاهُمُ كُنْتُمْ كعُكْلٍ مَوالِيَا)
﴾ والتَّأْثِيلُ: اتِّخاذُ أَصْلِ المالِ.
﴿وأثَيلَةُ، كجُهَينَةَ: من أَعلامِ النِّساءِ، قَالَ وَضّاحُ بنُ إِسْماعِيلَ:
(صَبَا قَلْبِي وَمَال إِليكِ مَيلَا ... وأَرَّقَنِي خَيالكِ يَا﴾ أُثَيلَا)
وَكَذَا ﴿أَثْلَةُ من أَعلامِهنَّ، وَبِه فُسِّرَ قولُ قَيسِ بنِ الخَطِيمِ السابِقُ.
﴾ وأَثَلَ مَالا أُثُولاً: مثل ﴿تَأَثَّلَه.
وشَرَفٌ﴾ أَثِيلٌ: قَدِيمٌ، وَقد ﴿أَثُلَ﴾ أَثالَةً.
وأُثالٌ، كغُرابٍ: اسمُ ماءٍ لبني سُلَيمٍ، كَذَا فِي كِتابِ الجامِعِ للغُورِيِّ.
وأَيْضًا: موضِعٌ باليَمامَةِ لبني حَنِيفَةَ، نَقَلَه ياقوت.