Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 27, halaman 452

  1. الجزء ٢٧
  2. أص ل

﴿وأَصَلَتْه﴾ الأَصَلَةُ أَصْلاً: وثَبت عَلَيه فَقَتَلَتْهُ.

(و) ﴿الأَصِلُ ككَتِف:﴾ المُستَأْصِلُ يُقالُ قَطْعٌ أَصِلٌ، أَي: ﴿مُستَأْصِلٌ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جاءُوا﴾ بَأَصِيلَتِهم، أَي: بأَجْمَعِهم، نَقله الزَّمَخْشرِيّ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ السِّكِّيتِ.

ويُجْمَع الأَصيلُ للوَقْتِ على ﴿إِصال، كأفِيلٍ وإِفال، نَقَله الصَّاغاني.

ومَجْدٌ أَصِيلٌ: ذُو﴾ أَصالَة.

وقالَ ابنُ عَبّاد: شَر أَصِيلٌ، أَي شَدِيد.

قالَ ﴿والأَصَلَةُ مُحَرَّكَة من الرِّجالِ: القَصِيرُ العَرِيضُ، وامْرَأَةٌ﴾ أَصَلَةٌ.

قالَ: ﴿والإِصْلِيلُ بالكَسرِ: مرقف الفَرَسِ، شامِيّةٌ، والجَمْعُ﴾ الأَصالِيلُ.

وقَوْلُهم: لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا فَصْلَ، فالأَصْلُ: الحَسَبُ، والفَصْلُ: اللسانُ، كَمَا فِي العُبابِ، وَفِي اللِّسَان: أَي لَا نَسَبَ لَهُ وَلَا لِسانَ، وزادَ المُناويُّ: أَو لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا فَصاحَةَ.

وَيُقَال: ﴿أَصَّلَ﴾ الأُصُولَ، كَمَا يُقال: بَوَّبَ الأَبْوابَ، ورَتب الرتَبَ.

وَقَالَ المُناوِيُّ: ﴿أَصَّلْتُه﴾ تَأْصِيلاً: جَعَلْتُ لَهُ أَصْلاً ثابِتًا يُبني عَلَيْهِ غَيرُه.

﴿واسْتَأْصَلَه: قَلَعَه مِنْ﴾ أَصْلِه أَو ﴿بأُصُولهِ.)

وَفِي الأَساسِ: إِنَّ النَّخْلَ فِي أَرْضِنَا﴾ لأَصِيل، أَي: هوَ بهَا لَا يَزالُ باقِيًا لَا يَفنَى.

وأَهْلُ الطّائِفِ يَقُولُون: لِفُلانٍ ﴿أَصِيلَة: أَي أَرْضٌ تَلِيدَةٌ يَعِيشُ بِها.

﴾ واسْتَأْصَلَتِ الشَّجَرَة: نبتَتْ وثَبَتَ ﴿أَصْلُها.

﴾ واسْتَأْصَلَ شَأْفَتَهُم: قَطَعَ دابِرَهُم.

وَقَالَ المُناوِي: قَوْلُهم: مَا فَعَلْتُه أَصْلاً مَعْناهُ مَا فَعَلْتُه قَط، وَلَا أَفْعَلُه أَبَداً، ونَصْبُه على الظرفِيَّةِ، أَي: مَا فَعَلْتُه وَقْتًا وَلَا أَفْعَلُه حِينًا من الأَحْيانِ.

! وأَصِيلُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِي مُحَمّدِ بنِ الصَّدْرِ مُحَمّدِ بنِ الكَرِيمِ عَبدِ الكَرِيمِ السَّمَنُّودِيُّ الأَصْلِ، الدِّمْياطِي، شَيخٌ مُعْتَقَدٌ بينَ الدِّمْياطِيينَ، كَانَ مُقِيمًا تَحْتُ المَرقَبِ، يُقالُ: إِنّ والِدَه رَأي النَّبيَ ﷺ فَمَسَح ظَهْرَه،

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 27، ص 452 (SanadKitab #7030, hlm. urut 14588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.