بعضُهم فِي خَطِّ أبي الْهَيْثَم. (و) ﴿المُؤفَّلُ كمُعَظَّم: الضَّعِيفُ كالمُؤَفَّنِ. (و) ﴾ تَأَفَّلَ: إِذا تَكَبَّر. ﴿وأفَّلَهُ﴾ تَأْفِيلاً: وَقَّرَهُ نَقَله الصَّاغانيُّ.
وممّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: نُجُومٌ ﴿أُفَّلٌ﴾ وأُفُولٌ: غُيَّبٌ. ورَجلٌ ﴿مَأْفول الرَّأْيِ: أَي ناقِصُ اللُّبِّ، كَمَأْفُونٍ، وَهُوَ بَدَلٌ. وأمّا أَفْكَلُ، فإنّ هَمْزَتَه زائدةٌ، وَزْنُه أفْعَلُ، وَلِهَذَا إِذا سَمَّيتَ بِهِ لم تَصْرِفْه للتعريفِ ووَزْنِ الفِعْل، وَسَيَأْتِي فِي فَكل.
أك ل
﴾ أَكَلَه ﴿أَكْلاً﴾ ومَأْكَلاً قَالَ ابنُ الكَمال: ﴿الأَكْلُ: إيصالُ مَا يُمْضَغُ إِلَى الجَوْفِ مَمْضُوغاً أوَّلاً، فَلَيْسَ اللَّبَنُ والسَّوِيقُ﴾ مأكُولاً. قلتُ: وقولُ الشاعِرِ:
(مِنَ ﴿الآكلينَ الماءَ ظُلْماً فمَا أَرَى ... ينالون خيرا بعدَ﴾ أَكْلهِمُ الماءَ)
فإنّما يرِيدُ قَوْماً كانُوا يَبِيعُونَ الماءَ، فيَشتَرُونَ بثَمَنِه مَا ﴿يَأْكلُونه، فاكْتَفَى بِذِكْرِ الماءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ﴾ المَأْكُولِ عَن ذِكْرِ المَأكُولِ. قَالَ المُناوِيُّ: وَفِي كَلامِ الرُّمّانيِّ مَا يخالِفُه، حَيْثُ قَالَ: ﴿الأَكْلُ حَقِيقة: بَلْعُ الطَّعامِ بَعْدَ مَضْغِه، قَالَ: فبَلْعُ الحَصاةِ لَيْسَ﴾ بأكْلٍ حَقِيقةً. فهُوَ ﴿آكِلٌ﴾ وأَكِيلٌ قَالَ:
(لَعَمْرُكَ إنَّ قُرصَ أبي خُبَيبٍ ... بَطِيءُ النَّضْجِ مَحْشُومُ ﴿الأَكِيلِ)
مِنْ قَوْمٍ﴾ أًكَلَةٍ مُحَرَّكَة، ككاتِبٍ وكَتَبَةٍ. ﴿والأَكْلَةُ بالفَتْح: المَرَّةُ الواحِدَةُ. (و) ﴾ الأُكْلَةُ بالضَّمِّ: اللُّقْمَةُ تَقول: ﴿أَكَلْتُ﴾ أُكْلَةً واحِدةً: أَي لُقْمَةً، وَمِنْه الحَدِيث: إذَا أَتَى أحَدَكُمْ خادِمُه بطَعامِه، فَإِن لَم يُجْلِسْه مَعَه، فَلْيُناوِلْه لُقْمَةً أَو لقْمَتَيْنِ، أَو ﴿أُكْلَةً أَو﴾ أُكْلَتَيْنِ، فإنَّه ولِيَ حَرَّهُ وعِلاجَه وَفِي حديثٍ آخَرَ: