قَالَ الأزهريُّ: وَإِحْدَى هاتَيْنِ اللَّحْمَتيْنِ الرُّقَّى، وَهِي كالشَّحْمة البَيضاء، تكون فِي مَرجِعِ الكَتِفِ، وَعَلَيْهَا أُخْرَى مثلُها تُسَمَّى المَأتَى. ﴿والأَلَلُ أَيْضا: صَفْحَةُ السِّكِّينِ، وهُما﴾ أَلَلَانِ وَكَذَا وَجْها كُلِّ شيءٍ عَرِيضٍ. (و) ﴿الأَلَلُ: لُغَةٌ فِي اليَلَلِ، لِقِصَرِ الْأَسْنَان وإقْبالِها على غارِ الفَمِ نَقله الأزهريُّ، عَن اللِّحياني، وسيأتِي. (و) ﴾ الإِلَلُ كَعِنَبٍ: القَراباتُ، الواحِدةُ: ﴿إِلَّةٌ بالكسرِ، عَن الفَرّاء. (و) ﴾ الأُلَلُ كَصُرَدٍ: جَمْعُ ﴿أُلَّةٍ، بالضَّمِّ: لِلرَّاعِيَةِ البَعِيدةِ المَرْعَى عَن الرُّعاة، عَن الفَرّاء.
ومِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ الأَلِيلَةُ، كسَفِينةٍ، ﴿والأَلَلَةُ، مُحرَّكةً: الهَوْدَجُ الصَّغِيرُ، عَن ابْن الأعرابيّ. ويُقال: مالَهُ،﴾ أُلَّ وغلَّ.
قَالَ ابنُ بَرِّي: ﴿أُلَّ: دُفِعَ فِي قَفاه، وغُلَّ: أَي جُنَّ.﴾ والأَلَلُ، مُحَرَّكةً: الصَّوْتُ. وَفِي الظَّبيِ ﴿أَلَلٌ، مُحَرَّكَةً: أَي جُدَّةٌ مِن السَّواد فِي البَياض. وَهَذَا أَمْرٌ﴾ - إِلِّىٌّ: مَنْسُوبٌ إِلَى ﴿الإِلِّ: هُوَ اللهُ تَعالَى، أَو بمَعْنَى الوَحْيِ.﴾ والمِئَلَّانِ، بِالْكَسْرِ: القَرْنانِ، وَكَانُوا فِي الجاهِليَّة يتَّخِذُون أسَنّةً مِن قُرُونِ البَقَرِ الوَحْشِيّ، قَالَ رُؤبَةُ، يَصِفُ ثَوْراً: إِذا ﴿مِئَلَّا شَعْبِهِ تَزَعْزَعا لِلقَصْدِ أَو فِيهِ انحِرافٌ أَوْجَعا وَقَالَ أَبُو عَمْرو:﴾ المِئَلُّ: حَدُّ رَوْقِه، وَهُوَ مأخوذٌ مِن ﴿الألّةِ، وَهِي الحَرْبَة. وَقَالَ عبد الوَهّاب:﴾ ألَّ فُلانٌ فأطالَ المَسئلة: إِذا سَأَلَ، وَقد أَطَالَ ﴿الأَلَّ: أَي السُّؤالَ. وثَوْرٌ﴾ مُؤَلَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: فِي لَوْنِه شيءٌ مِن السَّوادِ وسائِرُه أَبيضُ. وَقَالَ الزُّبَيرُ بن بَكَّار: ﴿الإِلالُ، ككِتابٍ: البيتُ الحَرامُ، وَبِه فَسَّر قولَ النابِغَةِ السابقَ.﴾ وأَلْأَلُ، كعَلْعَلٍ: بَلَدٌ بالجَزِيرة، نَقله يَا قوت. وَقَالَ أَبُو أحمدَ العَسكَرِيُّ: يومُ