فقيلِ: أهلُ بَيْتِه: مَن يَجْمعُه وإيّاهُم نَسَبٌ أَو مَا ذُكِر، وتُعُورِفَ فِي أُسرةِ النبيِّ ﷺ مُطْلَقاً. ومَكانٌ ﴿آهِلٌ كصاحِبٍ: لَهُ أَهْلٌ كَذَا نَصُّ ابنِ السِّكِّيت، هُوَ على النَّسَب، ونَصُّ يُونُس: بِه أَهْلُه. قَالَ ابنُ السِّكِّيت: مَكانٌ﴾ مَأْهُولٌ: فِيهِ ﴿أَهْلُه وأنشَد:
(وقِدْماً كَانَ﴾ مَأْهُولاً ... فأمْسَى مَرْتَعَ العُفْرِ)
والجَمْعُ: ﴿المَآهِلُ، قَالَ رُؤْبَةُ: عَرفْتُ بالنَّصرِيَّة المَنازِلا قَفْراً وكانتْ مِنهُمُ﴾ مَآهِلا وَقد ﴿أُهِلَ المَكانُ كَعُنيَ: صَار﴾ مَأْهُولاً، قَالَ العَجَّاجُ:) قَفْرَيْنِ هَذَا ثُمَّ ذَا لم ﴿يُؤْهَلِ وكُلُّ مَا أَلِفَ مِن الدَّوابِّ المَنازِلَ﴾ فَأَهْلِيٌِّ وَمَا لم يَأْلَفْ: فوَحْشِيٌّ، وَقد ذُكِر، وَمِنْه الحديثُ: نَهى عَن أكل لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيِّةِ. كَذَلِك ﴿أَهِلٌ، ككَتِفٍ. قولُهم فِي الدُّعاءِ: مَرحَباً﴾ وأهْلاً: أَي أَتَيتَ سَعَةً لَا ضِيقاً وأَتيتَ ﴿أَهْلاً لَا غُرَباءَ وَلَا أَجانِبَ فاسْتَأْنِسْ وَلَا تَشتَوْحشْ.﴾ وأَهَّلَ بِهِ ﴿تَأْهِيَلاً: قَالَ لَهُ ذَلِك وَكَذَلِكَ: رَحَّبَ بِهِ. وَقَالَ الكِسائِيُّ والفَرَّاءُ: أَنِسَ بِهِ، ووَدِقَ بِهِ: اسْتَأْنَسَ بِهِ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: المُضارِع مِنْهُ:﴾ آهَلُ بِهِ، بِفَتْح الْهَاء. (و) ﴿أَهِلَ الرجُلُ كفَرِحَ: أَنِسَ. وَهُوَ﴾ أَهْلٌ لِكذا: أَي مُستَوْجِبٌ لَهُ، ومُسْتَحِقٌّ. وَمِنْه قولُه تَعَالَى: هُوَ ﴿أَهْلُ التَّقْوَى﴾ وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ لِلواحِدِ والجَمِيع ﴿وأهَّلَهُ لذَلِك﴾ تَأْهِيلاً ﴿وآهَلَهُ بالمَدّ: رَآهُ لَه﴾ أهْلاً ومُستَحِقّاً، أَو جَعله أهْلاً لذَلِك.! واسْتَأْهَلَه: اسْتَوْجَبَه، لُغَةٌ وإنكارُ الجَوْهَرِيّ لَها باطِلٌ.