ب أل
﴿البئِيلُ، كأَمِيرٍ أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ أَبُو زَيد: هُوَ الصَّغِيرُ النَّحِيفُ الضَّعِيفُ قَالَ:
(حَلِيلَة فاحِشٍ وانٍ﴾ بَئِيل ... مُزَوْنِكَةٌ لَهَا حَسَبٌ لَئِيمُ)
وَقد ﴿بَؤُلَ، ككَرُمَ،﴾ بآلَةً ﴿وبُؤُلَةً ككَرامةٍ ومَعُونةٍ، الأُولَى عَن أبي زيد واللَّيث، وَالثَّانيَِة عَن اللِّحياني. ويُقال أَيْضا: ضَئِيلٌ﴾ بَئِيلٌ فَهُوَ حينئذٍ إتْباعٌ، كَمَا ذَهب إِلَيْهِ ابنُ الْأَعرَابِي، وَهُوَ لَيْسَ بقَوِيٍّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ضَئِيلٌ بَئِيلٌ: أَي قَبِيحٌ.
ب ب ل
﴿بابِلُ، كصاحِبٍ: ع بالعِراق، يُنْسَبُ إِلَيْهِ السِّحْر والخَمْرُ قَالَ الله تعالَى:﴾ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ كَمَا فِي الْعباب. وَقَالَ المُفَسِّرون لهَذِهِ الْآيَة: قِيل: بابِلُ: العِراقُ، وقِيل: بابِلُ: دُنْباوَنْد.
وَقَالَ الْحسن: بابِلُ: الكُوفة. وَقَالَ الأخْفَشُ: لَا يَنْصرِفُ لتأنيثه، وَذَلِكَ أنّ اسمَ كلِّ شيءٍ مؤنثٍ إِذا كَانَ أكثرَ من ثلاثةِ أحرُفٍ، فَإِنَّهُ لَا ينصرفُ فِي المَعْرِفة. وَقَالَ أَبُو مَعْشر: الكَلْدانِيُّون: هم الَّذين كَانُوا يَنْزِلُون بِبابِلَ فِي الزَّمنِ الأوّل، ويُقال: أوَّلُ مَن سكَن بابِلَ نُوحٌ ﵇، وَهُوَ أوَّلُ مَن عَمَرها، وَكَانَ نَزَلها بعَقِبِ الطّوفان، فَسَار هُوَ ومَن خَرج مَعَه مِن السَّفينة إِلَيْهَا، لِطَلَبِ الدَّفَأَ، فأقامُوا بهَا وتَناسَلُوا فِيهَا، وكَثُروا مِن بعدِ نُوحٍ ﵇، ومَلَّكُوا عَلَيْهِم مُلُوكاً وابْتَنَوا بهَا مَدَائِنَ، فَصَارَت مَساكِنُهم مُتّصلةً بِدَجْلَةَ والفُراتِ، إِلَى أَن بَلغُوا مِن دَجْلَةَ إِلَى أسفَلِ كَسْكَرَ، ومِن الفُراتِ