وَهُوَ الْقيَاس، كَمَا فِي الْعباب والمصباح. وَقَالَ المرزوقي فِي شرح الحماسة: الْكسر لُغَة طائية، كثر اسْتِعْمَالهَا فِي أَلْسِنَة غَيرهم، حَتَّى صَار " ﴿أخالُ " بِالْفَتْح كالمرفوض. وَزعم أَقوام أَن الْفَتْح هُوَ الْأَفْصَح، وَفِيه كَلَام فِي شلارح الْكَعْبِيَّة لِابْنِ هِشَام، قَالَه شَيخنَا. (﴾ وخَيَّل عَلَيْهِ ﴿تَخْييِلَا﴾ وتَخَيُّلَا: وَجه التُّهْمَة إِلَيْهِ) كَمَا فِي الْمُحكم، وَهُوَ قَول أبي زيد. (و) ﴿خَيَّلَ (فِيهِ الْخَيْر: تفرسه،﴾ كَتخَيَّله) وتخوله، بِالْيَاءِ وَالْوَاو. وَيُقَال: ﴿تَخيَّلَه﴾ فَتَخيَّلَ، كَمَا يُقَال: تصَوره فتصور، وتحققه فتحقق. وَفِي التَّهْذِيب: ﴿تَخيِّلْتُ عَلَيْهِ﴾ تَخَيُّلاً: إِذا تخبرته وتفرست فِيهِ الْخَيْر. (والسحابة ﴿المُخَيِّلَةُ﴾ والمُخَيِّلُ) كمحدثة ومحدث ( ﴿والمُخِيلَةُ) بِضَم الْمِيم (﴾ والمُخْتالَةُ: الَّتِي تحسبها ماطرة) ذَا رَأَيْتهَا وَفِي التَّهْذِيب: ﴿المَخِيلَةُ، بِفَتْح الْمِيم: السحابة، وَالْجمع:﴾ مَخايِلُ، وَمِنْه الحَدِيث: " أَنه كَانَ إِذا رأى ﴿مَخِيلَةَ أقبل وَأدبر ". فَإِذا أَرَادوا أَن السَّمَاء تغيمت قَالُوا: أخالت فهى﴾ مُخِيلَةٌ، بِضَم الْمِيم، وَإِذا أَرَادوا السحابة نَفسهَا قَالُوا: هَذِه مخيلة، بِفَتْحِهَا. ( ﴿وأَخْيَلْنا﴾ وأَخَلْنا: شمنا سَحَابَة ﴿مُخِيلةَ) للمطر. (﴾ وأَخْيَلَتِ السَّمَاء، ﴿وتَخَيَّلَت،﴾ وخَيَّلَت: تهيأت للمطر فَرعدَت وَبَرقَتْ، فَإِذا وَقع الْمَطَر ذهب اسْم ذَلِك. ( ﴿والخالُ: سَحَاب لَا يخلف مطره) قَالَ:
(مثل سَحَاب﴾ الخالِ سَحا مطرة ... )
(أَو) الَّذِي إِذا رَأَيْته حسبته ماطرا و (لَا مطر فِيهِ) .