وَيُقَال: هِيَ ﴿تَدِلُّ عَلَيْهِ: أَي تَجْترِئ عَلَيْهِ. قولُ سعدٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: بَينا أَنا أطوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رأيتُ امرأَةً أعجَبني﴾ دَلُّها قَالَ أَبُو عبيد: ﴿الدَّلُّ كالهَدْيِ، وهما مِن السَّكينة والوَقارِ وحُسنِ الهَيئة، المَنْظَرِ والشَّمائل، وغيرِ ذَلِك. ومِثلُه قولُ الهَرَوِيّ فِي الغَرِيبَيْن. وَمِنْه قولُ حُذَيفةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: مَا أَعْلَمُ أحدا أَقْرَبَ سَمْتاً وَلَا هَدْياً وَلَا﴾ دَلّاً مِن رسولِ الله ﷺ حئى يوارِيَه جِدارُ الأرضِ مِن ابنِ أُمِّ عَبدٍ. ﴿وأَدَلَّ عَلَيْهِ: انْبَسَط عَلَيْهِ﴾ كتَدَلَّلَ كَمَا فِي المحكَم، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
(أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا ﴿التَّدَلُّلِ ... فَإِن كنتِ قد أَزْمَعْتِ صَرمِي فأَجْمِلِي)
(و) ﴾ أَدَلَّ: أَوْثَقَ هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخ، ونَصُّ الجَمهرة: ﴿أَدَلَّ عَلَيْهِ: وَثِقَ بمَحَبَّتِه فأفرَطَ عَلَيْهِ وَمِنْه)
المَثَلُ: أَدَلَّ فأَمَلَ. (و) ﴾ وأَدَلَّ على أقرانِه: إِذا أَخَذَهم مِن فَوْقُ، وَكَذَا البازِي على صَيدِه قَالَ ماكُ بن خالِدٍ الخُناعِي:
(لَيثٌ هِزَبْرٌ ﴿مُدِلٌّ عِنْدَ خِيسَتِهِ ... بالرَّقْمَتَيْنِ لَهُ أَجْرٍ وأَعْراسُ)
أَدَلَّ الذِّئبُ: جَرِبَ وضَوِىَ نَقله الصاغانيّ.﴾ والدَّالَّةُ: مَا تَدِلُّ بِهِ على حَمِيمِك كَمَا فِي المحكَم.
وَفِي التَّهْذِيب: ﴿الدالَّةُ: مَن﴾ يَدِلُّ على مَن لَهُ عندَه منزلةٌ، شِبه جَراءةٍ مِنْهُ. ﴿ودَلَّهُ عَلَيْهِ﴾ يَدُلُّه ﴿دَلالَةً، ويُثلَّث اقْتصر ابنُ سِيدَه على الْكسر، وَذكر الصاغانِيُّ الكسرَ وَالْفَتْح، قَالَ: والفَتْحُ أعلَى.﴾ ودُلُولَةً بِالضَّمِّ، وإطلاقه قُصُورٌ ﴿فانْدَلَّ علَى الطَّريقِ: سَدَّدَه إِلَيْهِ وَأنْشد ابنُ الأعرابيّ: مالَكَ يَا أَعْوَرُ لَا﴾ تَنْدَلُّ وَكَيف يَنْدَلُّ امرؤٌ عِثْوَلُّ قَالَ شيخُنا: وصَرَّح المُلّا عبدُ