﴿زَلِلْتُمْ، بِكَسْرِ اللَّامِ، والأُولَى قِراءَةُ العامَّةِ،﴾ زَلاًَّ، ﴿وزَلِيلاً، كأَمِيرٍ،﴾ ومَزِلَّةً، بِكَسْرِ الزَّاي، ﴿وزُلُولاً، بالضَّمِّ، وهذهِ عَن اللِّحْيانِيِّ كالأُولَى والثَّانِيَةِ،﴾ وزَلَلاً، مُحَرَّكَةً، ﴿وزِلِّيلَى، كخِلِّيفَى، ويُمَدُّ، عَن اللِّحْيانِيِّ: زَلِقْتَ فِي طِينٍ، أَو رَأيٍ، أَو مَنْطِقٍ، أَو دِينٍ،﴾ وأَزَلَّهُ غَيْرَهُ، ﴿إِزْلَالاً، وقولُه تَعالى:﴾ فَأَزَلَّهُما الشَّيْطانُ عَنْهَا، وقُرِئَ: فَأَزَالَهُما، أَي نَحَّاهُما، وَقيل: أيكَسَبَهُما ﴿الزَّلَّةَ، وقالَ ثَعْلَبٌ:﴾ أَزَلَّهُما فِي الرَّأْيِ، وقيلَ حَمَلُهما عَلى ﴿الزَّلَلِ،﴾ واسْتَزَلَّهُ، وَمِنْه قولُه تعالَى: إِنَّما ﴿اسْتَزَلُّهُمُ الشَّيْطانُ، قيل: أَي طَلَبَ زَلَّتَهُمْ.
﴾ والْمَزَلَّةُ، ﴿والمَزِلَّةُ، بِفَتْحِ الزَّاي وكسرِها، الأُولى عَن أبي عَمْرٍ و: مَوْضِعُهُ، وَهِي المَدْحَضَةُ، نَحْوَ الصَّخْرَةِ المَلْسَاءِ، وَمَا أَشْبَهَها، قالَ الرَّاعِي:
(بُنِيَتْ مَرافِقُهُنَّ فَوْقَ مَزَلَّةٍ ... لَا يَسْتَطِيعُ بهَا القُرادُ مَقِيلَا)
وَفِي صِفَةِ الصِّراطِ:﴾ مَزِلَّةٌ مَدْحَضَةٌ. أرادَ أنَّهُ تَزْلَقُ عليْهِ الأَقْدامُ، وَلَا تَثْبُتُ. والاسْمُ ﴿الزَّلَّةُ، يُقالُ:﴾ زَلَّ الرَّجُلُ ﴿زَلَّةً قَبِيحَةً، إِذا وَقَعَ فِي أَمْرٍ مَكْرُوهٍ، أَو أَخْطَأَ خَطَأً فاحِشاً، وَمِنْه الحديثُ: نَعُوذُ باللهِ) مِنْ﴾ زَلَّةِ العالِمِ. وَفِي الكلامِ المَشْهُورِ: زَلَّةُ العالِمِ زَلَّةُ العالَمِ. ومَقَامٌ ﴿زُلٌّ، ومَقَامَةٌ زُلٌّ، بالضَّمِّ، وَكَذَا﴾ زَلَلٌ، مُحَرَّكَةً، إِذا كَانَ! يُزَلُّ فِيهِ، أَي يُزْلقُ، قالَ الكُمَيْتُ:
(ووَصْلُهُنَّ الصَّبا إنْ كُنْتَ فَاعِلَهُ ... وَفِي مَقامِ الصَّبا زُحْلُوقَةٌ زَلَلُ)
وَقَالَ آخَرُ: لِمَنْ زُحْلُوقَةٌ زُلُّ بِهَا العَيْنانِ تَنْهَلُّ