وتَصَنْدَلَ تَغَزَّلَ مَعَ النِّساءِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ورَجُلٌ صَنْدَلَانِيٌّ: مِثْلُ صَيْدَلَانِيٍّ، بمَعْنىً واحدٍ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: الصّيْدَلانِيُّ، والصَّيْدَنَانِيُّ: الْعَطَّارِ، مَنْسُوبٌ إِلَى الصَّيْدَلِ والصَّيْدَنِ، والأَصْلُ فيهمَا حِجَارَةُ الْفِضَّة، فشُبِّهَ بهَا حَجَارَةُ الْعَقَاقِيرِ، وعليهِ قَوْلُ الأَعْشَى يَصِفُ نَاقَةً، وشَبَّهَ زَوْرَها بِصَلايةِ العَطَّارِ:)
(وزَوْراً تَرَى فِي مِرْفَقَيْهِ تَجَانُفاً ... نَبِيلاً كَدَوْكِ الصَّيْدَنانِيِّ دَامِكَا)
ويُرْوى: الصَّيْدَلانِيِّ، وَقد ذُكِرَ فِي د م ك. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: صَنْدَلُ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْغَرِبِيَّةِ، أَو هيَ بالسِّينِ.
ص ن ط ل
الْمُصَنْطِرُ، بِكَسْرِ الطَّاءِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: هُوَ الَّذِي يَمْشِي ويُطَأْطِئُ رَأْسَهُ، زادَ غَيْرُهُ: مِنْ سُكْرٍ أَو غَيْرِهِ.
ص ول
﴿صَالَ عَلى قِرْنِهِ،﴾ يَصُولُ عليْهِ، ﴿صَوْلاً،﴾ وصِيَالاً، ككِتَابٍ، ﴿وصُؤُولاً، كقُعُودٍ،﴾ وصَوَلَاناً، مُحَرَّكَةً، ﴿وصَالاً،﴾ ومَصَالَةً: سَطَا، وحَمَلَ عليْهِ، قالَ:
(ولَم يَخْشَوْا ﴿مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ)
ويُقالُ: رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ من﴾ صَوْلٍ، وقالَ عَمْرُو بنُ مَسْعُودِ بنِ عَبْدِ مُرَادٍ:
(فَإِنْ تَغْمِزْ مَفَاصِلَنا تَجْدْنا ... غِلَاظاً فِي أَنَامِلِ مَنْ يَصُولُ)
وَفِي حَدِيثِ الدُّعاءِ: بِكَ ﴿أَصُولُ أَي أَسْطُو وأَقْهَرُ. ومِنَ الْمَجازِ:﴾ صَالَ فُلانٌ عَلى فُلَانٍ. إِذا اسْتَطَالَ عَليْهِ، وقَهَرَهُ. وصَالَ الْفَحْلُ على الإِبِلِ، ﴿صَوْلاً، فهوَ﴾ صَؤُولٌ: قاتَلَهَا، وقَدَّمَها. وصَالَ الْعَيْرُ عَلى الْعَانَةِ: شَلَّهَا، وحَمَلَ عَليْها، يَكْدِمُها ويَرْمَحُها.