الاتِّساعِ، يُقالُ: إِنَّهُ لَكَامِلُ ﴿الضَّالَّةِ، والأَصْلُ فِي﴾ الضَّالَةِ النِّبَالُِ والْقِسِيُّ، الَّتِي تُسَوَّى مِنَ ﴿الضَّالِ، ويُقالُ: خَرَجَ وَفِي يَدِهِ﴾ ضَالَةٌ، أَي الْقوس أَو السِّهَام يُقالُ: رَأيتُهُ يَرْمِي ﴿بالضَّالَة، ومنهُ قَوْلُ عاصِمِ بنِ ثابِتٍ الأَنْصارِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنهُ: أَبو سُلَيْمَانَ وصُنْعُ المُقْعَدِ)
﴾ وضَالَةٌ مِثْلُ الْجَحِيمِ المُقَدِ فَإنَّهُ أَرادَ ﴿بالضَّالَةِ السِّهامَ، شَبَّهَ نِصَالَها بِنَارٍ مُوقَدَةٍ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وَقد يُعَبَّرُ﴾ بالضَّالَةِ عَن النَّبْلِ، لأَنَّها تُعْمَلُ مِنْهَا. وذاتُ ﴿الضَّالِ: ع. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ ضَالٌ: اسْمُ مَكانٍ، أَو جَبَلٍ بِعَيْنِهِ، وبهِ فُسِّرَ اسْمُ مَكَانٍ، أَو جَبَلٍ بِعَيْنِهِ، وبهش فُسِّرَ حدِيثُ أبي هُرَيْرَةَ، قالَ لهُ أَبَانُ بنُ سَعِيدٍ: وَبْرٌ تَدَلَّى مِن رَأْسِ! ضَالٍ، ويُرْوَى بالنُّونِ أَيْضا، وَهُوَ جَبَلٌ بِأرْضِ دَوْسٍ، وقيلَ غيرُ ذلكَ.
(فصل الطَّاء الْمُهْملَة مَعَ اللَاّم)
ط ب ل
الطَبْلُ: الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، مَعْرُوفٌ، يَكُونُ ذَا وَجْهٍ، وذَا وَجْهَيْنِ، وجَمْعُهُ: اَطْبالٌ، وطُبُولٌ، قد خالَفَ هُنَا اصْطِلاحَهُ نِسْيَاناً، وصَاحِبُهُ: طَبَّالٌ، وطُبُولٌ، قد خالَفَ هُنَا اصْطِلاحَهُ نِسْيَاناً، وصاحِبُهُ: طَبَّالٌ، كشَدَّادٍ، وحِرْفَتُهُ: الطِّبَالَةُ، ككِتَابَةٍ، وَقد طَبَل، كنَصْرَ، وطَبَّلَ تَطْبِيلاً، الأُولَى عَن اللَّيْثِ. والطَّبْلُ: الخَلْقٌ، يُقالُ: مَا أَدْرِي أَي الطَّبْلِ هُو أَي: أَي الخَلْقِ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، والجَوْهَرِيُّ، قَالَ: قد عَلِمُوا أَنَّا خِيَارُ الطَّبْلِ وأَنَّنا أَهْلُ النَّدَى والفَضْلِ وَمَا أَدْرِي أَي الطَّبْلِ هُوَ، وَأي الطَّبْلِ هُوَ، أَي: أَي النَّاسِ، قالَ لَبِيدٌ: ثُمَّ جَرَيْتُ لانْطِلاقِ رِسْلِي