وَهُوَ مَجازٌ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ﴿والمُطَلِّلُ، كمُحَدِّثٍ: الضَّبَابُ.﴾ والطُّلَطِلَةُ، ﴿والطُّلَاطِلَةُ: دَاءٌ يُصيبُ الإِنْسانَ فِي بَطْنِهِ. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: ذَهَبَ دَمُهُ﴾ طُلاًّ، ﴿وطِلاًّ، بالضَّمِّ والكسرِ، أَي هَدَراً.﴾ وأَطَلَّ على حَقِّي فذَهَبَ بِهِ، أَي: أَلْمَأَ عليهِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
قَالَ: ﴿واسْتَطَلَّ الفَرَسُ بِذَنَبِهِ، ومَرَّ مُطِلاًّ بِهِ، إِذا نَصَبَهُ فِي السَّماءِ. وقالَ أَبُو عَمْروٍ: يُقالُ: هذهِ أَرْضٌ قد﴾ تَطَلَّلَتْ، أَي نَبَتتْ وتَخَيَّرَتْ، وَلم يَطَأَهَا أَحَدٌ. وَذُو! طَلَالٍ، كسَحابٍ: وادٍ بالشَّرَبَّةِ، لِغَطَفَانَ.
ط م ل
الطَّمْلُ: الْخَلْقُ كُلُّهُمْ. والطِّمْلُ، بِالْكَسْرِ: الرَّجُلُ الْفاحِشُ، الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ، كَذا فِي المُحْكَمِ، ونَصُّ العَيْنِ بعدَ الفاحِشِ: البَذِيءُ، الَّذِي لَا يُبَالِي مَا أَتَى، وَمَا قِيلَ لَهُ. وإِنَّهُ لَمِلْطٌ طِمْلٌ، كالطَّامِل، والطَّمُولِ، كصَبُورٍ، ج: طُمُولٌ، بالضَّمِّ، والاِسْمُ: الطُّمُولَةُ بِالضَّمِّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الطِّمْلُ: الْمَاءُ الْكَدِرُ. وأَيضاً: الثَّوْبُ الْمُشْبَعُ صِبْغاً. وأَيضاً: الْكِساءُ الأَسْوَدُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ، أَو الأَسْوَدُ مُطْلَقاً. وأَيضاً: الْقِلَادَةُ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ. وأَيضاً: اللَّئيمُ، لَا يُبالِي مَا صَنَعَ. وَأَيْضًا: الأَحْمَقُ. وَأَيْضًا: اللِّصُّ، عَن أبي عَمْروٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:
(وأَسْرَع فِي الْفَواحِشِ كُلُّ طِمْلٍ ... يَجُرُّ المُخْزِياتِ وَلَا يُبَالِي)
وخَصَّ بهِ غيرُهُ الْفَاسِق، وَفِي الأَمْثالِ لِلْمِيدَانِيِّ: الخَبِيث، كالطِّمْلِيلِ، بالكسرِ. وَأَيْضًا: الثَّوْبُ الْخَلَقُ.