لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلَا والطَّهْمَلِيُّ: الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. وتَطَهْمَلَ الرَّجُلُ: مَشَى وَلَا شَيْءَ مَعَهُ، ومَرَّ يَتَطَهْمَلُ لَهُ: احْتَالَ، وتَلَطَّفَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئاً، كَما فِي العُبابِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. الطَّهامِلُ: الضِّخَامُ. والطِّهْمِلَةُ، بالكسرِ: المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ الْقَبِيحَةُ، عَن كُرَاعٍ.
(فصل الظَّاء المشالة مَعَ اللَّام)
ظ ل ل
﴿الظِّلُّ. بالْكَسْرِ: نَقِيضُ الضِّحِّ، أوْ هُوَ الْفَيْءُ، وقالَ رُؤْبَةُ: كُلُّ مَوْضِعٍ تَكونُ فيهِ الشَّمْسُ فَتَزُولُ عنهُ فَهُوَ﴾ ظِلٌّ وَفَيْءٌ، أَو هُوَ أَي الظِّلُّ بالْغَدَاةِ، والْفَيْءُ بالْعَشِيِّ ﴿فالظِّلُّ مَا كانَ قَبْلَ الشِّمْسِ، والْفَيْءُ مَا فَاءَ بَعْدُ، وقالَوا: ظِلُّ الجَنَّةِ، وَلَا يُقالُ: فَيْئُها، لأَنَّ الشَّمْسَ لَا تُعاقِبُ﴾ ظِلَّها، فيكونُ هناكَ فَيْءٌ، إِنَّما هِيَ أَبَداً ظِلٌّ، ولذلكَ قالَ ﷿: أُكُلُهَا دَائِمٌ ﴿وَظِلُّهَا، أرادَ: وظِلُّها دائِمٌ أَيْضا، وقالَ أَبُو حَيَّانَ فِي ظلل: هَذِه المادَّةُ بالظَّاءِ، إِنْ أَفْهَمَتْ سَتْراً أَو إِقَامَةً أَو مَصِيراً، فتناوَلَ ذلكَ كَلِمات كَثِيرَة مِنْهَا الظِّلُّ، وَهُوَ مَا اسْتَتَرتْ عنهُ الشَّمْسُ، ج:﴾ ظِلَالٌ، بالكسْرِ، ﴿وظُلُولٌ،﴾ وأَظْلَالٌ، وَقد جَعَلَ بعضُهُم لِلْجَنَّةِ فَيْئاً، غيرَ أَنَّهُ قَيَّدَهُ ﴿بالظِّلِّ، فقالَ يَصِفُ حالَ أهلِ الجَنَّةِ، وَهُوَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ:
(فَسَلامُ الإِلَهِ يَغْدُو عَليْهم ... وفُيُوءُ الفِرْدَوْسِ ذاتِ﴾ الظِّلالِ)
وقالَ كُثّيِّر: