(وتَصُكُّ الْمَرْوَ لَمَّا هَجَّرَتْ ... بِنَكِيبٍ مَعِرٍ دَامِي ﴿الأَظَلّْ)
ج:﴾ ظُلٌّ، بِالضَّمِّ، وَهُوَ شَاذٌّ، لأَنَّهُم عامَلُوهُ مُعامَلَةَ الوَصْفِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَظْهَرَ الْعَجَّاجُ التَّضْعيفَ، فِي قَوْلِهِ: تَشْكُو الْوَجَىَ مِنْ ﴿أَظْلَلٍ﴾ وأَظْلَلِ مِنْ طُولِ إِمْلَالٍ وظَهْرٍ أَمْلَلِ ضَرُورَةً، واحْتاجَ إِلَى فَكِّ الإِدْغامِ، كقَوْلِ قَعْنَبِ بنِ أُمِّ صاحِبٍ:
(مَهْلاً أَعاذِلَ قد جَرَّبْتِ مِنْ خُلُقِي ... أَنِّى أَجُودُ لأقْوَامٍ وإِنْ ضَنِنُوا)
﴿والظَّلِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ فِي أَسْفَلِ مَسِيلِ الْوَادِي، وَفِي التَّهْذِيبِ: مُسْتَنْقَعُ مَاءٍ قَليلٍ فِي مَسِيلٍ ونَحْوِه، وَقَالَ أَبُو عَمْروٍ: هِيَ الرَّوْضَةُ الْكَثِيرَةُ الْحَرَجَاتِ، وَج:﴾ ظَلَائِلُ، وَهِي شِبْهُ حُفْرَةٍ فِي بَطنِ مَسِيلِ مَاءٍ، فَيَنْقَطِعُ السَّيْلُ، ويَبْقَى ذلكَ الماءُ فِيهَا، قالَ رُؤْبَةُ: بِخَصِرَاتٍ تَنْقَعُ الغَائِلَا غَادَرَهُنَّ السَّيْلُ فِي ﴿ظَلَائِلَا قَوْله: بخَصِرَاتٍ، يَعْني أَسْناناً بَوَارِدَ تَنْقَعُ الغَلِيلَ. ومُلَاعِبُ﴾ ظِلِّهِ: طَائِرٌ معَروفٌ، سُمِّيَ بذلكَ، وهُمَا مُلَاعِبَا ﴿ظِلِّهِما، ومُلَاعِباتُ﴾ ظِلِّهِنَّ، هَذَا فِي لُغَةِ فَإِذا نَكَّرْتَهُ أَخْرَجْتَ ﴿الظِّلَّ عَلى الْعِدَّةِ، فقُلْتَ: هُنَّ مُلَاعِباتٌ﴾ أَظْلَالَهُنَّ كَذَا فِي المُحْكَمِ، والعُبابِ. ﴿والظَّلَالَةُ، كَسَحَابَةٍ: الشَّخْصُ، وكذلكَ الطَّلَالَةُ، بالطَّاءِ. (و) ﴾ الظِّلَالَةُ، بالْكَسْرِ: السَّحَابَةُ تَرَاهَا وَحْدَها، وتَرَى! ظِلَّهَا على الأَرْضِ، قالَ أَسْمَاءُ بنُ خارِجَةَ: