وكلامَكَ على من لَا يَريدُهُ وليسَ من شأْنِهِ، كأَنَّه لمْ يَهْتَدِ لِمَنْ يُريدُه، كَمَا فِي العبابِ والنِّهايَةِ. (و) ﴿العَيِّلَةُ، ككَيِّسَةٍ: من أَسمائهِنَّ، مِنْهُم العَيِّلَةُ بنتُ المُطَّلِبِ، جَدَّةٌ للزُّبَيْرِ.﴾ والعَيِّلَةُ بنتُ مَعبَدِ بنِ بُجَيرِ بنِ عبدِ بنِ قصيِّ بنِ كلابٍ، كَانَت زوجَ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدٍ والدِ الزُّبَيرِ. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: ﴿العالَةُ: الفاقَةُ.
﴾ والعائلَةُ: ﴿العَيْلَةُ، وَبِه قُرِئَ: وإنْ خِفْتُمْ﴾ عائلَةً. ﴿والعَيِّلُ، كسَيِّدٍ: الفقيرُ. ورَجُلٌ مُعَيَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: ذُو﴾ عِيالٍ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً: ﴿مُعْيِلٌ كمُكرِمٍ، وَقد تقدَّم.﴾ وعَيَّلَ ﴿عِيالَهُ: أَهملَهُم، ودابَّتَهُ: أَهملَها فِي المفازَةِ وسَيَّبَها، قَالَ ابنُ برّيّ: شاهِدُه قولُ الباهِليِّ:
(نَسقي قَلائصَنا بماءٍ آجِنٍ ... وإذذا يقومُ بهَا الحَسيرُ﴾ يُعَيَّلُ)
أَي يُسَيَّبُ. ﴿وعالَ الرَّجُلُ﴾ وأَعالَ ﴿وأَعْيَلَ﴾ وعَيَّلَ: كَثُرَ ﴿عِيالُه فَهُوَ﴾ مُعِيلٌ، والمرأَةُ ﴿مُعِيلَةٌ، وَقَالَ الأَخفش: صارَ ذَا﴾ عِيالٍ، وَقَالَ ابنُ الكَلبِيِّ: مَا زِلْتَ ﴿مُعيلاً، من﴾ العَيْلَةِ، أَي مُحتاجاً، ﴿والعِيلَةُ جَمْعُ﴾ العائلِ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: ﴿العِيلُ، بالكَسرِ:﴾ العَيْلَةُ، وأَيضاً جمع ﴿العائلِ لِلفقيرِ ولِلمُتَكَبِّرِ والمُتَبَخْتِرِ.﴾ والعَيَّالُ، كشَدّادٍ: المُتَبَخْتِرُ المُتمايِلُ فِي مَشيِه، يوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ والفرَسُ والأَسَدُ، قَالَ أَوْسٌ: