وَأَنا ﴿مُغْتَلٌّ إِلَيْهِ أَي مُشتاقٌ، وَهُوَ مَجاز.﴾ واسْتَغلَّ عَبْدَه، أَي كلَّفَه أَن ﴿يُغِلَّ عَلَيْهِ، كَمَا فِي الصِّحاح. (و) ﴾ اسْتَغلَّ ﴿المُسْتَغَلَاّتِ: أخذَ﴾ غَلَّتَها، كَمَا فِي الصِّحاح أَيْضا. يُقَال: نِعمَ ﴿غَلُولُ الشيخِ هَذَا، كصَبُورٍ: أَي الطعامُ الَّذِي يُدخِلُه جَوْفَه، كَمَا فِي الصِّحاح، زادَ غيرُه: يَعْنِي التغذِيَةَ الَّتِي تَغَذَّاها، وَيُقَال أَيْضا فِي شَرابٍ شَرِبَه. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ﴾ مُغِلٌّ أَي مُضِبٌّ على حِقدٍ. ﴿وغَلَّ﴾ وأَغَلَّ الرجلُ: صارَ صاحبَ خيانةٍ، وَمِنْه حديثُ شُرَيْحٍ: لَيْسَ على المُستَعيرِ غيرِ ﴿المُغِلِّ ضَمانٌ. أَي إِذا لم يَخُنْ فِي العارِيَّةِ والوَديعةِ فَلَا ضَمانَ عَلَيْهِ، وَقيل: المُغِلُّ هُنَا﴾ المُستَغِلُّ، وأرادَ بِهِ القابِض لأنّه بالقبضِ يكون ﴿مُستَغِلاًّ، قَالَ ابنُ الْأَثِير: والأوّلُ الوَجهُ.﴾ والإغلالُ: الغارةُ الظاهرَة. وَأَيْضًا: إعانةُ الغَيرِ على الْخِيَانَة. وَأَيْضًا: لٌ بْسُ الدُّروع، وبكلِّ ذَلِك فُسِّرَ الحديثُ: لَا ﴿إغْلالَ وَلَا إسْلال، وَقد ذُكِرَ فِي سلل أَيْضا.﴾ وأغَلَّ الخَطيبُ: لم يُصِبْ فِي كلامِه، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ:
(خُطَباءُ لَا خُرْقٌ وَلَا ﴿غُلُلٌ إِذا ... خُطَباءُ غيرِهم﴾ أَغَلَّ شِرارُها)
﴿والغُلَّة، بالضَّمّ: مَا تَوارَيْتَ فِيهِ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.﴾ والغَلْغَلَةُ، كالغَرْغَرَةِ، فِي معنى الكَسرِ.
﴿والغَلَلُ، مُحَرَّكَةً: الماءُ الَّذِي﴾ يَتَغَلَّلُ بَين الشجرِ، والجمعُ! الأغْلالُ، قَالَ دُكَيْنٌ: يُنْجيهِ مِن مِثلِ حَمامِ الأغْلالْ) وَقْعُ يَدٍ عَجْلَى ورِجلٍ شِمْلالْ