لَا يأْخُذُ ﴿التَّفئيلُ والتَّحَزِّي فِينا وَلَا قَذْفُ العِدا ذُو الأَزِّ وروى أَبو عَمروٍ: لَا يأْخُذُ التَّأْفيلُ، وفسَّرَه بالسِّحْرِ، لأَنَّهُ قلبُ الشيءِ عَن وجهِه. فِي نوادِرِ الأَعرابِ: يُقال: لَا﴾ فَأْلَ عليكَ: أَي لَا ضَيْرَ عليكَ، وَلَا طَيرَ عليكَ، وَلَا شَرَّ عليكَ. ورَجُلٌ ﴿فئِلُ اللَّحْمِ، ككَتِفٍ، أَي كثيرُهُ. (و) ﴾ الفِئالُ، ككِتابٍ: لعبَةٌ للصِّبيانِ، أَي صِبيانِ الأَعرابِ، وذلكَ أَنَّهُم يَخبَئُونَ الشيءَ فِي التُرابِ ثمَّ يقتسمونَه ويقولونَ فِي أَيِّهِما هوَ، وسيُذكَرُ فِي فيل أَيضاً.
ومِمّا يُستدرَكُ عليهِ: رَجُلٌ ﴿فَيْأَلُ اللَّحْمِ، كحَيْدَرٍ: أَي كثيرُه.﴾ والمُفائلُ: الَّذِي يلعبُ ﴿بالفِئالِ، وَمِنْه قولُ طَرَفَةَ:
(يَشُقُّ حُبابَ الماءِ حَيزومُها بهَا ... كَمَا قسَمَ التُّرْبَ﴾ المُفائلُ باليَدِ)
وشَمْسُ الدِّينِ بنُ! الفالانيّ من المُحدِّثين. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
فَبل
فَبيلٌ، كأَميرٍ: جَدُّ أَبي عُمَر أَحمدَ بنِ خالِدِ بنِ عبدِ اللهِ التّاجِرِ الأَندَلُسِيِّ، رحَلَ وسَمِعَ من عثمانَ بنِ السَّمّاكِ، وَغَيره، وَعنهُ أَبو عُمر الطَّلَمَنْكِيّ، ضبطَه الحافِظُ فِي التَّبصيرِ هَكَذَا.