ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَقْهَلَ الرجلُ: مثل تقَهَّلَ.
وَفِي الصِّحاح: أَقْهَلَ الرجلُ: دَنَّسَ نَفْسَه وتكلَّفَ مَا يَعيبُه، وَفِي بعضِ النسخِ مَا لَا يعنيه، قَالَ: خَليفَةُ اللهِ بِلَا إقْهالِ والتَّقَهُّل: شَكْوَى الحاجةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ: فَلَا تَكونَنَّ رَكيكاً ثَنْتَلا لَعْوَاً إِذا لاقَيْتُه تقَهَّلا وإنْ حَطَأْتُ كَتِفَيْهِ ذَرْمَلا وَلم يذكر الجَوْهَرِيّ ثنتل، وَلَا ذرمل. ورجلٌ مِقْهالٌ: إِذا كَانَ مُجَدِّفاً كَفُوراً.
قيل
﴿القائِلَة: نصفُ النهارِ كَمَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح: الظَّهيرَة، ومثلُه فِي العَين، يُقَال: أَتَانَا عِنْد﴾ قائِلَةِ النهارِ، وَقد تكونُ بِمَعْنى ﴿القَيْلولَةِ أَيْضا، وَهِي النَّومُ فِي نصفِ النهارِ، وَقَالَ الليثُ: القَيْلولَة: نَوْمُ نِصفِ النهارِ، وَهِي القائِلَة.﴾ قَالَ ﴿يَقيلُ﴾ قَيْلاً، ﴿وقائِلَةً،﴾ وقَيْلُولَةً، ﴿ومَقالاً،﴾ ومَقِيلاً، الأخيرةُ عَن سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ شاذٌّ. ﴿وَتَقَيَّلَ: نامَ فِيهِ أَي نصفَ النَّهَار، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: القَيْلولَةُ﴾ والمَقيل: الاستِراحةُ نصفَ النهارِ عندَ العربِ، وإنْ لم يكنْ مَعَ ذَلِك نَوْمٌ، والدليلُ على ذَلِك أنّ الجَنَّةَ لَا نَوْمَ فِيهَا، وَقد قَالَ الله تَعالى: أَصْحَابُ الجنَّةِ يَوْمَئِذٍ خيرٌ مُسْتَقرّاً وأحْسَنُ مَقيلاً، وَفِي الحَدِيث: ﴿قيلوا فإنّ الشياطينَ لَا﴾ تَقيل، وَفِي الحَدِيث: مَا مُهَجِّرٌ كَمَنْ