السُّلَيْكُ:
(أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ أُمَيَّةَ بالرَّكْبِ ... وَهُنَّ عِجَالٌ مِنْ ﴿نُيالٍ وَمِنْ نَقْبِ)
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقالُ: هُوَ﴾ يَنالُ مِنْ عَدُوِّهِ وَمِنْ مالِهِ: إِذا وَتَرَهُ فِي مَالٍ أَو شَيْءٍ. ﴿ونالَ الرَّحِيلُ: حانَ وَدَنا، وَمَا نَالَ لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا، أَي: لَمْ يَقْرُبْ وَلَمْ يَدْنُ.﴾ والنِّيلُ، بِالكَسْرِ: السَّحابُ، قَالَ أُمَيَّةُ الهُذَلِيُّ:
(أَنَاخَ بِأَعْجازٍ وجاشَتْ بِحارُهُ ... وَمَدَّ لَهُ ﴿نِيْلُ السَّماءِ الْمُنَزَّلُ)
وَقَالَ ابْنُ عَبّادْ: هُما يَتَناوَلَانِ﴾ وَيَتَنايَلَان، بِمَعْنًى وَاحِد. ﴿وَاسْتَنَالَهُ: طَلَبَ أَنْ يَنَالَ. وأَبُو﴾ النِّيلِ عَمْرُو بن سَيَّارٍ السَّكوني: شاعِرٌ ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ.
(فصل الْوَاو مَعَ اللاّم)
وأ ل
( ﴿وَأَلَ إِلَيْهِ﴾ يَئِلُ ﴿وَأْلاً) ، كَوَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا، (و﴾ وُؤولاً) ، كَقُعُودٍ، ( ﴿وَوَئِيلاً) ، كَأَمِيرٍ، زَادَ أَبو الهَيْثَم:﴾ وَوَأْلَةً، ( ﴿وَواءَلَ﴾ مُوَاءَلَةً ﴿وَوِئَالاً) ، كَقَاتَلَ مُقَاتَلَةً وَقِتالاً: (لَجَأَ وَخَلَصَ) ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ -: " أَنَّ دِرْعَهُ كَانَتْ صَدْرًا بِلَا ظَهْرِ، فَقيلَ لَهُ لَو احتَرَزْتَ من ظَهرِكَ، فَقال: إِذا أَمْكَنْتُ مِنْ ظَهْرِي فَلا﴾ وَأَلْتُ "، أَي: لَا نَجَوْتُ. وَفِي حَدِيثِ البَراءِ ابْنِ مَالِكٍ: " فَكَأَنَّ نَفْسِي جَاشَتْ، فَقُلْتُ: لَا ﴿وَأَلْتِ، أَفِرارًا أَوَّلَ النَّهَارِ، وَجُبْنًا آخِرَهُ "؟﴾ وَفِي حَدِيث قَيْلَة: "! فَوَأَلْنَا إِلَى حِواءٍ "، أَي: لَجَأْنَا إِلَيْهِ، وَالحِوَاءُ: البُيوتُ المُجْتَمِعَة. وقَالَ الشّاعِرُ: