المُحِيط: ( ﴿اتَّحَلَ أَيْ: تَحَلَّلَ وَاسْتَثْنَى) ، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ.
ود ل
(﴾ وَدَلَ السِّقاءَ ﴿يَدِلُهُ﴾ وَدْلاً) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وَفِي اللِّسَانِ: أَيْ (مَخَضَهُ) .
وذ ل
( ﴿الوَذِيْلَةُ، كَسَفِيْنَةٍ: المِرْآةُ) ، طَائِيَّة، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: قَالَ الهُذَلِيُّ: هِيَ لُغَتُنَا، قَالَ أَبُو كَبِيْرٍ الهُذَلِيُّ:
(وَبَياضُ وَجْهِكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُهُ ... مِثْلُ الوَذِيْلَةِ أَوْ كَشَنْفِ الأَنْضُر)
وَيُرْوَى: " مِثْلُ المَذِيَّة ".
(و) أَيْضًا (القِطْعَةُ مِنَ الفِضَّةِ) ، وَعَنْ أَبِي عَمْرٍ و: هِيَ السَّبِيْكَةُ مِنْهَا، قِيْلَ: مِنَ الفِضَّةِ (المَجْلُوَّةُ) خَاصَّةً (أَو أَعَمّ، ج:﴾ وَذِيْلٌ ﴿وَوذَائِلُ) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
(بِخُدُودٍ﴾ كالوَذائِلِ لَمْ ... يُخْتَزَنْ عَنْها وَرِيُّ السَّنامِ)
قَالَ ابْنُ بَرِّي: الوَرِيُّ: السَّمِينُ، ﴿والوَذائِلُ: جَمْعُ﴾ وَذِيْلَة، قِيْل: المِرْآةُ، وَقِيْلَ: صَفِيْحَةُ الفِضَّة. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍ وقَالَ لِمُعاوِيَةَ: " مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ ﴿بِوَذَائِلِهِ " وَهِي السَّبائِكُ مِنَ الفِضَّةِ، يُرِيْدُ: أَنَّهُ زَيَّنَهُ وَحَسَّنَهُ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرَادَ﴾ بِالوَذَائِلِ جَمْعَ ﴿وَذِيْلَة، وَهِيَ المِرْآةُ بِلُغَةِ هُذَيْل، مَثَّلَ بِهَا آرَاءَهُ الَّتِي كَانَ يَراهَا لِمُعَاوِيَةَ، وَأَنَّهَا أَشْبَاهُ المَرايَا يَرَى مِنْهَا وُجُوْهَ صَلَاحِ أَمْرِهِ وَاسْتِقَامَةِ مُلْكِهِ، أَي: مَا زلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِالآرَاءِ الصَّائِبَةِ والتَّدابِيرِ الَّتِي يُسْتَصْلَح الْمُلْكُ بِمِثْلِها.
(و) ﴾ الوَذِيْلَةُ: (القِطْعَةُ مِنْ شَحْمِ السَّنَامِ والأَلْيَةِ) ، عَلَى التَّشْبِيْهِ بِصَفِيْحَة الفِضَّة، قَالَ: