وَمَا التحوت؟ قَالَ: ﴿الوعول: وُجُوه النَّاس وأشرافهم، والتحوت: الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَامهم ". وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: " حَتَّى تهْلك﴾ الأوعال ".
(و) الوعل: (الملجأ) ، والغين لُغَة فِيهِ، وَبِهِمَا رُوِيَ قَول ذِي الرمة:
(حَتَّى إِذا لم يجد ﴿وَعلا ونجنجها ... مَخَافَة الرَّمْي حَتَّى كلهَا هيم)
أَي: ملْجأ، وَالضَّمِير فِي لم يجد يعود على عير تقدم ذكره.
(و) وعل: (اسْم شَوَّال، و) ﴾ وعل، (ككتف) : اسْم (شعْبَان) ، وَقيل: وعل شعْبَان، ﴿ووعل شَوَّال، (ج:﴾ أوعال ﴿ووعلان، بِالْكَسْرِ) . (﴾ واستوعل إِلَيْهِ) أَي: ﴿الوعل: إِذا (لَجأ) فِي قلته. (و) ﴾ استوعلت ( ﴿الأوعال: ذهبت فِي) قلل (الْجبَال) ، قَالَ ذُو الرمة:
(وَلَو كلمت﴾ مستوعلا فِي عماية ... تصباه من أَعلَى عماية قيلها)
يَعْنِي: وَعلا مستوعلا فِي قلَّة عماية وَهُوَ جبل. (وَمَالك عَنهُ ﴿وعل) ووعي، أَي: (بُد) ، قَالَ القلاخ:
(وَلم أجد من دون شَرّ﴾ وَعلا ... )
وَبِه فسر الْخَلِيل قَول ذِي الرمة السَّابِق: " حَتَّى إِذا لم يجد وَعلا ... إِلَخ ". (وهم علينا ﴿وعل وَاحِد) ، وضلع وَاحِد، أَي: (مجتمعون) بالعداوة، كَمَا يُقَال: ألب وَاحِد. (﴾ والوعلة: عُرْوَة الْقَمِيص) ، والزير: زره.
(و) ! الوعلة: (الْموضع المنيع من الْجَبَل، أَو صَخْرَة مشرفة مِنْهُ) ، أَو مشرفة على الْجَبَل.