﴿الوَغِلُ، كَكَتِفٍ: دَعِيُّ النَّسَب. وَشُرْبٌ واغِلٌ عَلَى النَّسَب، قَالَ الجَعْدِيُّ:
(فَشَرِبْنا غَيْرَ شُرْبٍ وَاغِلٍ ... وَعَلَلْنا عَلَلاً بَعْدَ نَهَلْ)
وَمَالَكَ عَن ذلِكَ﴾ وَغْلٌ، أَيْ: بُدٌّ، والعَيْنُ أَعْرَفُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ مِنْ بَابِ الإِبْدالِ.
وف ل
﴿ (الوَفْلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَفِي اللِّسانُ والعُباب: هُوَ (الشَّيْءُ القَلِيْلُ.﴾ وَوَفَلْتُهُ ﴿أَفِلُهُ: قَشَرْتُهُ) .
(و) قَالَ الفرّاء: (قَصَبٌ﴾ وافِلٌ) أَي: (بالِغٌ أَوْ وافِرٌ) وَهذا عَنْ غَيْرِهِ، وَكَذلِكَ كُلُّ شَيْءٍ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الأَضْدَادِ.
( ﴿وَوَفَّلْتُهُ﴾ تَوْفِيْلاً: وَفَّرْتُهُ) ، وَقَالَ الفَرّاءُ: قَشَّرْتُه.
(والتَّوْفِيْلُ: نَبْتٌ يُسَمَّى المَرْوَ) نَقَلَهُ الصّاغانيّ.
وق ل
( ﴿وَقَلَ فِي الجَبَلِ﴾ يَقِلُ) وَقْلاً ﴿وَوُقُولاً: (صَعَّدَ) فِيْهِ (﴾ كَتَوقَّلَ) فَهُو ﴿واقِلٌ﴾ وَمُتَوَقِّلٌ لِلْصّاعِدِ فِي حُزُونَةِ الجِبال، وَفِي حَدِيْثِ أُمُّ زَرْعٍ: " لَيْسَ بِلَبِدٍ ﴿فَيَتَوَقَّل " التَّوَقُّلُ: الإِسْراعُ فِي الصُّعُود، وَفِي حَدِيثِ ظَبْيان: "﴾ فَتَوَقَّلَتْ بِنا القِلَاصُ ".
(و) ﴿وَقَلَ﴾ يَقِلُ ﴿وَقْلاً: (رَفَعَ رِجْلاً وَأَثْبَتَ أُخْرَى) ، قَالَ الأَعْشَى:
(وَهِقْلٌ يَقِلُ المَشْيَ ... مَعَ الرَّبْداءِ والرَّأْلِ)
(وَفَرَسٌ﴾ وَقِلٌ، كَكَتِفٍ وَنَدُسٍ وَجَبَلٍ: صَاعِدٌ) بَيْنَ حُزُونَةِ الجِبالِ، وَكَذلِكَ الوَعِلُ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: