﴿المأْدُوم، يَعْنِي: خَيْرُكم راجعٌ فِيكُم، وَيُقَال: فِي سِقائكم: قلتُ: والعامة تَقُول فِي دَقِيقِكم. (و) أَدِيم: (ع، بِبلاد هُذَيْلٍ) ، قَالَ أَبُو جُنْدُب الهُذَلِيُّ:
(وأَحْياءٌ لَدَى سَعْدِ بن بَكْرٍ ... بِأَمْلاحٍ فظاهِرَة الأَدِيمِ)
(و) الأَدِيمُ: (فَرَسُ الأَبْرَشِ الكَلْبِيّ) وَفِيه قيل:
(قد سَبَقَ الأَبْرَشُ غَيْرَ شَكِّ ... )
(على الأَدِيم وعَلى المِصَكِّ ... )
(و) الأَدِيمُ: (الجِلْدُ) مَا كانَ، (أَو أَحْمَرُهُ أَو مَدْبُوغُهُ) ، وَقيل: هُوَ بَعْدَ الأَفِيق، وَذَلِكَ إِذا تَمَّ واحْمَرَّ (ج:﴾ آدِمَة) كرَغِيفٍ وَأَرْغِفَة، عَن أبي نَصْر، وَمِنْه حديثُ عُمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا مالُكَ، فَقَالَ: أَقْرُنٌ ﴿وآدِمَةٌ فِي مَنِيئَة " أَي: فِي دِباغٍ، (﴾ وأُدُمٌ) ، بضمَّتَين، عَن اللحياني، وَهُوَ المشهورُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أَن من قَالَ رُسْل فسَكَّن قَالَ أُدْمٌ، هَذَا مُطَّرِد، ( ﴿وآدامٌ) ، كيَتِيمٍ وأَيْتام. (﴾ والأَدَمُ) ، محرّكة (اسمٌ للجَمْعِ) عِنْد سيبوبه، مثل أَفِيقٍ وَأَفَقٍ. وَفِي المُحْكَم أَنَّهُ جَمْع أَدِيم، قَالَ: وَهُوَ الجِلْدُ الَّذِي قد تَمَّ دِباغُه وتَناهَى، قَالَ: وَلم يجمع فَعِيلٌ على فَعَل إلّا أَدِيم وأَدَم وأَفِيق وأَفَق وقَصِيم وَقصَم. قلت: ويوافِقُه الجَوْهريّ والصاغانيّ، إلّا أنّ المصنّف تبع ابنَ سِيدَه وَهُوَ تَبع سِيبَوَيْهِ فَتَأمل. قَالَ ابنُ سِيده: ويجوزُ أنْ يَكُونَ ﴿الآدامُ جمعَ﴾ الأَدَم، أنْشد ثَعْلَب:
(إِذا جَعَلْت الدَّلْوَ فِي خِطامِها ... )
(حَمْراءَ من مَكَّة أَو حَرامِها ... )
(أَو بَعْض مَا يُبْتاع من ﴿آدامِها ... )
(و) ﴾ أُدَيْم، (كَزُبَيْرٍ: ع يُجاوِر) ،