نَقْلاً عَن غَيْرِه أَنَّ ﴿أَزْمَةَ اسمُ امْرَأةٍ من الصَّحابة أَخَذَها الطَّلْقُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ " اشْتَدِّي﴾ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي ". وَهَذَا ذَكَرَه أَبُو مُوسَى المَدِينيُّ فِي غَرِيب الحَدِيث لَهُ، وتَعَقَّبَه بِأَنَّه بَاطِل. ﴿والمَأْزِمان: قَرْيَةٌ على فَرْسَخٍ من عَسْقَلانَ، عَن ياقوت.
أس م
(﴾ أُسامَةُ، بالضَّمِّ مَعْرِفَةً: عَلَمٌ للأَسَد) ، تقولُ: هَذَا أُسامَةُ عادِيًا؛ قَالَ زُهَيْر بن أَبِي سُلْمَى يمْدح هَرِمَ ابنَ سِنانٍ:
(ولَأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسامَةَ إِذْ ... دُعِيَتْ نَزالِ ولُجَّ فِي الذُّعْرِ)
هكَذا أَنْشَدَه الجَوْهريُّ. ( ﴿والأُسامَةُ) بِالْألف وَاللَّام (لُغَةٌ فِيهِ) وأَنْشَدَ الأصمعيُّ:
(وَكَأَنِّي فِي فَحْمَة ابنِ جَمِيْرٍ ... فِي نِقابِ﴾ الأُسامَةِ السِّرْداحِ)
زادَ اللّام كَقَوْلِه:
(وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَن بَناتِ الأَوْبَرِ ... )
وَقَالَ الصاغانيُّ: يجوزُ أَن يكونَ أَدْخَل عَلَيْهِ الألفَ واللامَ للشِّعْر، أَو لِأَجْلِ التّعْظِيم والتَّفْخِيم. ( ﴿وأُسامَةُ بنُ زَيْدِ) بنِ ثابتٍ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ وحِبُّهُ، و) أُسامَةُ (بنُ شَرِيك الثَّعْلَبِي، و) ﴾ أُسامَةُ (ابنُ عُمَيْرٍ الهُذَلِيّ، و) أُسامَةُ (بن مالِكٍ الدارِمِيُّ، و) أُسامَةُ (بنُ أَخْدَرِيّ الشَّقَرِيّ: صحابيُّون) رَضِيَ اللَّهِ