وَهُوَ لازِمٌ فَحُوِّلَ فِعْلُه إِلَى صاحِبِ البَطْن، وخَرَجَ مُفَسّرًا. ( ﴿وَتَأَلَّمَ) : توجَّع. (﴾ وآلَمْتُه) ﴿إِيلامًا: أَوْجَعْتُه. (﴾ والأَلِيمُ: ﴿المُؤْلِمُ) ، مثلُ السَّمِيع بِمَعْنى المُسْمِع، وَأنْشد ابنُ بَرِّي لذِي الرُّمَّة:
(يَصُكُّ خُدودَها وَهَجٌ﴾ أَلِيمُ ... )
(و) ﴿الأَلِيمُ (من العَذابِ: الَّذِي يَبْلُغُ إِيجاعُه غايَةَ البُلوغِ) ، كَمَا فِي المُحْكم. (﴾ والأَلُومَةُ: اللُّؤْمُ والخِسَّةُ) ، كَمَا فِي العُباب. (و) ﴿أَلُومَةُ: (بِلَا لَام: ع) فِي دِيارِ هُذَيْل، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ الهُذّلِيُّ:
(هُمُ جَلَبُوا الخَيْلَ من أَلُومَةَ أَوْ ... مِنْ بَطْنِ عَمْقٍ كَأَنَّها البُجُدُ)
وَقيل: أَلُومَةُ: وادٍ لِبَنِي حَرامٍ من كِنانَةَ، قُرْبَ حَلْيٍ، وَحَلْيٌ حَدّ الحِجازِ من ناحِيَة اليَمَن. (﴾ والأَيْلَمَةُ: الحَرَكَةُ) عَن أبي عَمْرٍ و، وَأنْشد لِرِياحِ الدُّبَيْرِيِّ:
(فَمَا سَمِعْتُ بعد تِلْكَ النَّأَمَهْ ... )
(مِنْها وَلَا مِنْهُ هُناكَ ﴿أَيْلَمَهُ ... )
(و) قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الأَيْلَمَةُ: (الصَّوْتُ) ، يُقَال: مَا سَمِعْتُ لَهُ﴾ أَيْلَمَةً: أَي: صَوْتًا.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿الألُومُ بنُ الصَّدَف، من الأَقْيال.
أم م
﴾ أَمَّهُ) ﴿يَؤُمّه﴾ أَمًّا: (قَصَده) وتوجَّه إِلَيْه، ( ﴿كائْتَمّهُ﴾ وَأَمَّمَهُ ﴿وَتَأَمَّمَهُ وَيَمَّمَهُ﴾ وَتَيَمَّمَهُ) ، الأخيرةُ على البَدَل. وَفِي حَدِيث ابنِ عُمَرَ: " مَنْ كانَتْ فَتْرَتهُ إِلَى سُنَّةٍ ﴿فَلِأَمٍّ مَا هُوَ " أَي: قَصْدِ الطَّرِيق المُسْتَقِيم، أَو أُقِيمَ﴾ الأَمُّ مَقامَ