جَاءَ التَّلامُ، بِالْفَتْح، فِي شعر غَيْلان ابْن سَلَمَة الثَّقَفِي:
(وسِرْبال مُضاعَفَة دِلاصٍ ... قَدَ احْرَزَ شَكَّها صُنْعُ التَّلامِ)
ويُرْوَى أَيْضا، بالكَسْر، (ولَمْ يَذْكُر الجَوْهَرِيُّ غَيْرَها، ولَيْسَ من هَذِه المادَّةِ إِنَّما هُوَ من بَاب الذّالِ) ، أَي: فَلذَلِك كَتَبها المصنِّف بالحُمْرَة بِناء على أَنَّها من زِياداته على الجوهريّ إِلَاّ أَنه لم يذكر التِّلْمِيذَ فِي بَاب الذَّال أَصْلاً وَهُوَ عَجِيبٌ، وَقد استدركناه عَلَيْهِ هُنَاكَ.
ت م م
( ﴿تَمَّ) الشَّيْءُ (﴾ يَتِمُّ ﴿تَمًّا﴾ وَتَمامًا مُثَلَّثَتَيْن ﴿وتَمامَةً) بِالْفَتْح، (ويُكْسَرُ) ويُقال: إِنَّ الكَسْر فِي التِّمِّ أَفْصَحُ. قَالُوا: أَبَى قائلُها إِلَاّ﴾ تِمًّا، مثلَّثة، أَي: ﴿تَمامًا، ومَضَى على قَوْله وَلم يَرْجِع عَنهُ، قَالَ الرَّاعِي:
(حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ ... جُدًّا تُغادِرُه الرِّياحُ وَبِيلَا)
(﴾ وأَتَمَّه) ﴿إِتْماماً، (﴾ وَتَمَّمَهُ) ﴿تَتْمِيمًا﴾ وَتَتِمَّةً، ( ﴿واسْتَتَمَّهُ﴾ وَتَمَّ بِهِ، و) ﴿تَمَّ (عَلَيْه) : إِذا (جَعَلَهُ﴾ تَامًّا) . وَقَوله تعالَى: ﴿ ﴿فأتمهن﴾ قَالَ الفَرَّاء: يُرِيد فَعَمِلَ بِهِنَّ. وَقَوله تَعالَى: ﴿﴾ وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله﴾ قِيل: ﴿إِتْمامُها تَأْدِيَةُ كُلِّ مَا فِيهما من الوُقُوفِ والطَّواف وَغير ذَلِك.
وَيُقَال:﴾ تَمَّ عَلَيْهِ؛ أَي: اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ، وَأنْشد ابنُ الأعرابيّ:
(إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْأً ﴿فَتِمَّ بِها ... فإنّ إِمْضاءَها صِنْفٌ من الكَرَمِ)
(﴾ وتَمامُ الشَّيْءِ ﴿وَتَمامَتُه﴾ وَتَتِمَّتُهُ: مَا ﴿يَتِمُّ بِهِ) . وَقَالَ الفارسيُّ:﴾ تَمامُ الشيءِ: مَا ﴿تَمَّ بِهِ، بالفَتْح لَا غير، يحكيه عَن أبي زيد.﴾ وَتَتِمَّةُ كُلِّ