(تامَتْ فُؤادَكَ لم تُنْجِزْكَ مَا وَعَدَتْ ... )
ورَواه ابنُ عَبْدِ رَبّه فِي العِقْد الفريد:
(تامَتْ فُؤادَكَ لَو تَقْضِي الَّذي وَعَدت ... )
وَقَالَ ابْن بَرِّي: المشهورُ فِي إِنْشادِه: لم تَقْضِ الَّذي وَعَدَتْ.
( ﴿والتِّيمَةُ، بالكَسْرِ ويُهْمَزُ) كَمَا ذُكِر فِي مَوْضِعه: (الشَّاةُ) الَّتِي (تُذْبَحُ فِي المَجاعَةِ) ، عَن أبي زَيْد. (و) فِي كِتاب وَائِل بن حُجْرٍ: ((فِي التِّيْعَةِ شاةٌ والتِّيمَةُ لصاحِبِها)) ، قيل هِيَ (الشّاةُ الزّائدَةُ عَلَى الأَرْبَعِينَ حَتَّى تَبْلُغَ الفَرِيضَةَ الأُخْرَى. و) قيل: هِيَ (الَّتِي يحلبها) صَاحبهَا (فِي المَنْزِل ولَيْسَت بسائِمَةٍ) قَالَ الجوهريُّ، وَمِنْه الحَدِيثُ: ((التِّيمَةُ لأَهْلها)) . قَالَ أَبُو عُبَيْد: ورُبَّما احتاجَ صاحِبُها إِلَى لَحْمِها فيَذْبَحُها فيُقالُ عِنْد ذَلِك: قد﴾ اتَّامَ الرجلُ ﴿واتَّامَتِ المَرْأَةُ اتِّيامًا وَهُوَ
افْتَعلَ، قَالَ الحُطَيْئَةُ:
(فَمَا﴾ تَتَّامُ جارَةُ آلِ لَأْيٍ ... وَلَكِن يَضْمَنُون لَها قِراهَا)
يَقُول: جارَتُهم لَا تَحْتاج أنْ تَذْبَح ﴿تِيمَتَها لأنَّهم يَضْمَنُونَ لَهَا قِراها، فَهِيَ مُسْتَغْنِيَةٌ عَن ذبْح تِيمَتِها. وَقَالَ أَبُو الهَيْثَم: الاتّيِامُ: أَنْ يَشْتَهِيَ القَوْمُ اللَّحْمَ فَيَذْبَحوا شَاة من الغَنَم، فتِلْكَ يُقال لَهَا﴾ التِّيْمَةُ تُذْبَح من غَيْرِ مَرَضٍ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: ﴿الاتِّيامُ: أَنْ تُذْبَحَ الإِبِلُ والغَنَم لغَيْرِ عِلَّة، قَالَ العُمانِيُّ:
(يَأْنَفُ للجارَةِ أَنْ﴾ تَتّامَا ... وَيَعْقِرُ الكُوْمَ ويُعْطِي حامَا)
أَي: يُطْعِمُ السُّودانَ من أَوْلادِ حام.
(و) ﴿التِّيمَةُ: (التَّمِيمَةُ المُعَلَّقَةُ عَلَى الصَّبِيِّ) كأنَّه اخْتِصارٌ مِنْهُ.
(وأَرْضٌ﴾ تَيْماءُ: قَفْرَةٌ مُضِلَّةٌ) للسارِي فِيهَا، (مُهْلِكَةٌ) لَهُ، (أَو واسِعَةٌ. و) قَالَ الجوهريُّ: (! التَّيْماءُ: الفَلاةُ) .