Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 4, halaman 62

  1. الجزء ٤
  2. قطرب

داءٌ مَعْرُوف، يَنْشَأُ من السَّوْداءِ، وأَكثرُ حُدُوثِهِ فِي شَهْرِ شُبَاطَ، يُفسِدُ العَقْلَ، ويُقَطِّبُ الوَجْهَ، ويُدِيمُ الحُزْنَ، ويُهَيِّمُ باللَّيْلِ، ويُخَضِّرُ الوَجْهَ، ويُغَوِّرُ العَينينِ ويُنْحِلُ البَدَنَ، نَقله الصّاغانيُّ.

(و) القُطْرُبُ: (صِغَارُ الكِلَابِ، وصِغَارُ الجِنِّ) .

(و) حَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ القُطْرُبَ (الخَفِيفُ) ، وَقَالَ على إِثْر ذالك: إِنّه لَقُطْرُبُ لَيْلٍ، فهاذا يدُلُّ على أَنها دُوَيْبَّةٌ، وَلَيْسَ بصفةٍ كَمَا زعمَ.

(و) القُطْرُبُ: (طائرٌ ودُوَيْبَّةٌ) كَانَت فِي الجاهلِيَّة يزعُمونَ أَنّها لَيْسَ لَهَا قَرارٌ الْبَتَّةَ. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: القُطْرُبُ: دُوَيْبّةٌ، (لَا تَسْتَريحُ نَهارَها سَعْياً) . وَفِي حديثِ ابْنِ مسعودٍ: (لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ، قُطْرُبَ نَهارٍ) . قَالَ القارِي فِي ناموسه: يُشَبَّهُ بِهِ الرَّجُلُ يَسْعَى نهارَه فِي حوائجِ دُنْيَاهُ.

قَالَ شيخُنا بعدَ ذِكرِ هاذا الكلامِ: هُوَ مأْخوذٌ من كلامِ سِيبَوَيْهَ، لابْنِ المُسْتَنِيرِ؛ وتَقْيِيدُه بحوائِجِ الدُّنْيا، فِيهِ نَظَرٌ؛ فإِنه إِنّما كَانَ يُلازِمُ بابَهُ لتحصيلِ العِلْمِ الّذي هُوَ من أَجَلِّ أَعمالِ الآخرةِ، فالقَيْدُ غيرُ صحيحٍ. انْتهى.

قلتُ: وَهَذَا تحامُلٌ من شَيخنَا على صاحبِ النّاموسِ، فإِنّه إِنّما اقتطع عِبَارَتَهُ من كلامِ أَبي عُبَيْدٍ فِي تفسيرِ قولِ ابْنِ عبّاسٍ، فإِنّهُ قَالَ: يُقَالُ: إِنّ القُطْرُبَ لَا تَستَرِيحُ نَهَارَها سعْياً، فَشَبَّهَ عبدُ اللَّهِ الرّجُلَ يسعَى نَهَاراً فِي حوائِجِ دُنْياه، فإِذا أَمْسَى، أَمْسَى كالاًّ تَعِباً، فينامُ ليلَتَهُ، حتّى يُصْبِحَ كالجِيفَة لَا تتحرّكُ، فهاذا جِيفَةُ لَيْلٍ، قُطْرُبُ نهارٍ.

(و) قد (لُقِّبَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ المُسْتَنِيرِ) النَّحْوِيُّ (لاِءَنَّهُ كَانَ يُبَكِّرُ) أَيْ يَذهبُ (إِلى سِيبَوَيْهِ) فِي بُكْرَةِ النَّهَارِ، (فكُلَّمَا فَتَحَ بابَهُ، وَجَدَهُ) هُنالِكَ، (فَقَالَ) لَهُ: (مَا أَنْتَ إِلَاّ قُطْرُبُ لَيْلٍ) ، فجَرَى ذالك لقَباً لَهُ.

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 4، ص 62 (SanadKitab #7030, hlm. urut 1647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.