(وَتَخْنِمُ، كَتَضْرِبُ: ع أَو جَبَلٌ بالمَدينة) ، قَالَ لَبِيد:
(وَهل يَشْتاق مِثْلُك من رُسومٍ ... دوارسَ بَين تَخْنِمَ والخِلالِ)
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَإِنَّمَا قَضَيْنا على تَائِهِ بالزّيادة لأَنَّها لَو كَانَت أصلِيَّةً لَكَانَ فَعْلِلاً، وَلَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جَعْفِر.
خَ وم
(أرضٌ ﴿خَامَةٌ) أَي: (﴾ وَخِمَةٌ) وَبِيئةٌ، حَكَاهُ أَبُو الجَرَّاح، (وَقد ﴿خَامَت) ﴾ تَخِيم ﴿خَيَمَاناً. قَالَ ابنُ سِيَده: قَالَ الفَرَّاءِ: لَا أعرِف ذلِك. قَالَ: وَهَذَا الَّذِي قَالَه الفَرَّاء من أَنه لَا يَعْرِفه صَحِيح؛ إِذْ حُكْمُ مثل هَذَا خامت (﴾ تَخُوم ﴿خَومَانًا) . قُلْتُ: وَقد حَكَى أَبُو حَنِيفة مثلَ مَا حَكَاه أَبُو الجَرَّاح، وَزعم أَنه مَقْلُوب من﴾ وخمت، وَقد رَدَّهُ ابنُ سِيدَه أَيْضا، وَقَالَ: لَيْس كَذلِك إِنَّما هُوَ فِي مَعْناه لَا مَقْلُوب عَنهُ.
( ﴿والخَامَةُ: الفُجْلَةُ) عَن ابنِ الأعرابيّ، وَأنْكرهُ أَبُو سَعِيد الضَّرِير، وسيأْتي، (ج: خَامٌ) .
(﴾ والإخامَةُ للفَرَسِ الصُّفُون) ، وَهُوَ أَن يَرْفَع إِحْدَى يَدَيْه أَو إِحْدَى رِجْلَيه على طَرَف حَافِرِه، قَالَه أَبُو عُبَيْد، وَسَيَأْتِي أَيْضا.
( ﴿والخَامَةُ للزَّرْع يائِيَّة) ، سَيَأْتِي بَيَانُها فِي التَّركيب الَّذِي بَعْدَه، (وَوَهَم الجَوْهَرِيُّ) فِي ذكرهَا فِي﴾ خوم، وَهَذَا هُوَ الظَّاهر من سِياقِ المُصّنّف، وَقد خبط أَربابُ الحَواشِي هُنَا خَبْط عَشواء، لم أعرج على كَلَامهم لِقلّة الجَدْوى.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهْ: