" إِنَّ اللهَ لَا يَسْأَم حَتَّى تَسْأَمُوا " قَالَ اْبنُ الأَثير: " هُوَ مثلُ قولِه: " لَا يمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا "، وَهُوَ الرِّواية المَشْهُورة "، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْع: " زَوْجِي كَلَيْلِ تِهامَة، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ وَلَا ﴿سآمة "،. " أَي: أَنه طَلْق مُعْتَدِل فِي خُلُوِّه من أَنْوَاع الأَذَى والمَكْرُوه بالحَرّ والبَرْدِ والضَّجَر، أَي: لَا يَضْجَر منّي فَيَمَلَّ صُحْبَتٍ ي "، (فَهُوَ﴾ سَؤُومٌ) كَصَبُور. و ( ﴿أَسْأَمَه) هُوَ. يُقَال: " يَغْضَب غَضَب﴾ سَؤُوم، ثمَّ يَقْضِي قَضاءَ سَدُوم ".
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
﴿السَّأْسَم: شَجَرة الشِّيزَى، لُغَة فِي﴾ السّاسَم بِغَيْر هَمْز، وَسَيَأْتِي.
س ت هـ م
السُّتْهُم بالضَّم: الكَبِير العَجُز) ، وَفِي الصّحاح: هُوَ الأَستَة، والمِيمُ زَائِدَة قَالَ بعضُ أَرْبَاب الحَواشِي: لَا وجهَ لذِكْرِه هُنَا؛ فَإِن المِيمَ زَائِدَة كَمَا ذكر، وَإِنَّمَا مَحلُّه فِي الْهَاء. قَالَ شَيْخُنا: وفَسَّره جمَاعَة بِأَنَّهُ الاسْت، وسيَأْتِي للمصنِّف فِي الْهَاء، وفَسَّره بأنّه عَظِيم الاسْت، فَتَأَمَّل.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
هُوَ فِي أُسْتُمَّهِ الحُبّ بِضَم الأول وَالثَّالِث وتَشْدِيد المِيمِ المَفْتُوحَة أَي: وَسَطه، والجَمْع: أَساتِمُ، لُغَة بني تَمِيم فِي الأُسْطُمّة بالطَّاء والأُطْسُمَّة بالقَلْب، كَمَا سَيَأْتِي.
س ج م
(سَجَم الدَّمْعُ سُجوماً) كَقُعُودٍ (وسِجاماً كَكِتاب، وسَجَمَتْه العَيْن، و) سَجَمَت (السَّحابَةُ المَاءَ) ، وَهَذَا مجَاز (تَسْجِمه وتَسْجُمه) من حَدّي ضَرَب ونَصَر (سَجْماً وسُجُوما وسَجَماناً: قَطَر دَمْعُها وسَالَ قَلِيلاً أَو