والأَقارِبُ) ، وأَهْلُ المَنْحاة: الَّذين لَيْسُوا بالأَقارب، وَقَالَ اْبنُ الأعرابِيّ: المَسَمَّةُ: الخَاصَّة، والمَعَمَّة: العَامَّة.
( ﴿والسَّمُومُ) كَصَبُور: (الرِّيحُ الحَارَّةُ) تُؤُنَّثُ، و (تَكُونُ غَالِباً بالنَّهار) ، وَقيل: هِيَ البَارِدَة لَيلاً كَانَ أَو نَهاراً، تكون اسْماً وصِفَةً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة:﴾ السَّمُوم بالنَّهار، وَقد تَكونُ باللَّيل. والحَرُورُ باللَّيْل وَقد تَكونُ بالنّهار، وَنقل اْبنُ السِّيد فِي الْفرق عَن بَعْضِهم: أَن السَّمُومَ باللَّيْل والحَرُورَ بالنّهار، ويَدُلّ لَهُ قَولُ الراجِزِ:
(اليومُ يَومٌ بارِدٌ ﴿سَمُومُهْ ... من عَجَز اليومَ فَلَا تَلُومُهْ)
وَقَالَ العَجَّاج:
(ونسجَتْ لوامِعُ الحَرُورِ ... )
(من رَقْرَقَانِ آلِها المَسْجُورِ ... )
(سَبَائباً كَسَرَقِ الحَرِير ... )
وَقَوله: اليَومُ يَوْمٌ بارِدٌ أَي ثابِتٌ، من قَوْلهم بَرَد عَلَيْهِ حَقّ أَي: ثَبَت، ولَعلّ مَنْ قَالَ فِي تَفْسِيرها إِنَّها البارِدَة نَظَر إِلَى قَولِ هَذَا الرَّاجز.
(ج:﴾ سَمائِمُ، و) يُقَال مِنْهُ: ( ﴿سُمَّ يَومُنا بالضَّمِّ فَهُوَ مَسْمُومٌ) ، قَالَ:
(وَقد عَلَوت قُتودَ الرَّحْل يَسْفَعُنِي ... يَوْمٌ قُدَيْدِمُه الجَوْزاء مَسْمُوم)
(و) يَوْمٌ (﴾ سامٌ ﴿ومُسِمُّ) بِضَمِّ المِيمِ وكَسْرِ السِّينِ، وهذِهِ قَلِيلَة، عَن اْبنِ الأَعرابِيّ أَي: (ذُو﴾ سَمُومٍ) .
( ﴿والسَّمْسَمُ: الثَّعْلَب) ، عَن اْبنِ الأعرابيّ، وَأنْشد:
(فارقَنِي ذَأْلَانَهُ﴾ وسَمْسَمُه ... )