( ﴿والأَشائِمُ: ضِدُّ الأَيامن) ، وهما جَمْع﴾ الأَشْأَم والأَيْمَن، وَأنْشد أَبُو عُبَيْدة:
(فَإِذا ﴿الأَشائِمُ كالأَيامِنِ ... والأَيَامِنُ﴾ كالأَشَائِمْ)
(وَقد ﴿تَشاءَمُوا) بالمَدِّ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ بالتَّشْدِيدِ.
(و) يُقالُ: (طائِرٌ﴾ أشأَمُ: جَارٍ ﴿بالشُّؤْمِ) . وَيُقَال: طَيْر﴾ أَشْأَمٌ، والجَمْع ﴿الأَشائِمُ.
(واليَدُ﴾ الشُؤْمَى: ضِدُّ اليُمْنَى) تَأنِيثً الأَشأَم والأَيْمَن. وَفِي حَدِيثِ الإِبِل: " لَا يَأْتِي خَيْرُها إِلَاّ من جَانِبَها الأََشْأَمُ " يَعْنِي الشِّمال أَي: إِنَّما تُحْلَب وتُرْكَب من الجَانِب الأَيْسَر. وَقَالَ القُطامِيُّ يَصِفُ الْكلاب والثور:
(فَخَرَّ على ﴿شُؤْمَى يَدَيْهِ فَذَادَهَا ... بِأَظْمَأَ من فَرْعِ الذُّؤَابَةِ أَسْحَمَا)
(﴾ والشَّأْمَةُ ﴿والمَشْأمَةُ: ضِدُّ اليَمَنَة والمَيْمَنَة) . وَمِنْه قَولُه تَعالَى: ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَا أصْحَابُ المَشْئَمَةِ﴾
وَيُقَال: قَعَدَ فُلانٌ يَمْنَةً، وقَعَد فُلانٌ﴾ شَأْمَةً، ونَظرتُ يَمْنَةً ﴿وَشَأْمَةً.
(﴾ والشِّئْمَة بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ) مَهْمُوزَة، هَكَذَا حَكاهَا أَبو زَيْد واللِّحْيانِي. وَقَالَ ابنُ جِنِّي: وَقد همز بَعْضُهم: ﴿الشِّئمةُ، وَلم يُعَلِّله. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَالَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَن هَمْزَة نادِرٌ.
(و) يُقَال: (﴾ شائِمْ بِأصْحابِك) إِذا قلتَ: (خُذْ بهم) ﴿شَأمة أَي: (ذَاتَ الشِّمَالِ) ، ويَا مِنْ: خُذْ بهم ذَاتَ اليَمِين.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
﴾ تَشأَم بِهِ من ﴿الشُّؤْم﴾ وتَشاءَم بالمَدِّ: أخذَ ناحِيةَ ﴿الشَّام. وَمِنْه الحَدِيثُ: " إِذا نَشَأتْ بَحْرِيَّةً ثمَّ﴾ تَشاءَمَتْ فَتِلْك عَيْنٌ غُدِيْقَةٌ ".