(مِنْ أَنْ شَجَاكَ طَلَلٌ ﴿عَامِيُّ ... )
وَفِي الصِّحَاح: نَبْتٌ عَامِيٌّ، أَي: يابِسٌ أَتَى عَلَيْهِ عَامٌ.
وقَولُهم: لَقِيتُه ذَاتَ﴾ العُوَيْمِ، وذَلِك إِذا لَقِيتَه بَيْنَ ﴿الأَعْوَامِ، كَمَا يُقالُ: لَقِيتُه ذَاتَ الزُّمَيْنِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ قَالَ: مَعْنَاه العَامَ الثَّالِثَ ممّا مَضَى فَصَاعِدًا إِلَى مَا بلغ العَشْرَ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخر: هُوَ كَقَوْلِكَ: لَقِيتُه منذُ سُنَيَّاتٍ، وَإِنَّمَا أُنِّثَ لأَنَّهم ذَهَبوا [بِهِ] إِلَى المَرَّةِ الوَاحِدَةِ.
وشَحْمٌ﴾ مُعَوِّمٌ - كمُحَدِّث - أَي: شَحْمُ ﴿عَامٍ بعد عَامٍ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:
(تَنَادَوْا بأَغْباشِ السَّوادِ فَقُرِّبَتْ ... عَلَافِيفُ قَدْ ظاهَرْنَ نَيٍّا﴾ مُعوِّمَا)
ورجلٌ ﴿عَوَّامٌ: ماهِرٌ بالسِّبَاحَةِ.
وسَفِينٌ﴾ عُوَّمٌ: ﴿عَائِمةٌ قَالَ:
(بالدَّوِّ أَمْثَالَ السَّفِينِ﴾ العُوَّمِ ... )
﴿وعامَتِ النُّجومُ﴾ عَوْمًا: جَرَتْ، وَهُوَ مَجاز.
وَفِي حَدِيثِ الاستِسْقَاءِ:
(سِوَى الحَنْظَلِ ﴿العَامِيِّ والعِلْهَزِ الفَسْلِ ... )
مَنْسُوبٌ إِلَى العَامِ، لِأَنَّهُ يُتَّخَذُ فِي عَامِ الجَدْبِ.
﴾ والعُومَةُ، بِالضَّمِّ: ضَربٌ من الحَيَّاتِ بعُمَانَ.
﴿والعَوَّامُ بن جُهْيْلٍ كَانَ سَادِنَ يَغُوثَ، قَدِمَ مَعَ وَفْدِ هَمْدَانَ فأَسْلَمَ.
وبَنُو﴾ العَوَّامِ: قَبِيلَةٌ بالصَّعِيدِ، وإلَيهِم نُسِبَت الشَّرْقِية.
وابنُ أَبِي العَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ تقَدَّم للمُصَنّف فِي (ر ي ح) .
﴿وَعَوَّمَ السَّفِينةَ﴾ تَعْوِيمًا: أَسْبَحَها فِي البَحْرِ.