(و) من المَجازِ: ( ﴿قَمْقَمَ الله تَعالَى عَصَبَهُ) أَيْ: (جَمَعَهُ وقَبَضَه) كَمَا فِي الصِّحاح والأَساس، أَو جَفَّفَ عَصَبَه.
(أَوْ سَلَّطَ عَلَيْهِ) ﴾ القَمْقَامَ أَي: (القِرْدَانَ الصِّغَارَ) ، وَقَالَ ثَعْلبٌ: أَي: شَدَّدَه، وَيُقَال ذَلِك فِي الشَّتْم.
(و) قَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ ( ﴿قَمَّ:) إِذَا جَفَّ،﴾ وقَمَمْتُهُ) بالتَّخْفِيفِ وَفِي بَعضِ النُّسَخ بالتَّشْدِيدِ أَي: جَفَّفْتُه.
( ﴿واقْتَمَّ: عَالَجَ) وطَلَبَ.
(و) ﴾ اقْتَمَّ: (اعْتَمَدَ الشَّيءَ فَلم يُخْطِئْهُ) .
(و) ﴿اقْتمَّ (العِدْلُ: انْتَسَفَه قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرَّ بالأرْضِ) .
(و) ﴾ القُمقُمُ، (كَهُدْهُدٍ: الجَرَّةُ) عَن كُرَاعٍ.
(و) أَيضًا: (آنِيَةٌ) م) مَعْرُوفةٌ من نُحاسٍ وغَيرِه يُسَخَّنُ فِيهَا المَاءُ، ويَكُونُ ضَيِّقَ الرَّأْسِ، قَالَ الأصمَعِيّ: وَهُوَ رُومِيٌّ (مُعَرَّبُ كُمْكُمْ) بكافَيْن عَجَمِيَّتَيْنِ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ:
(وكأنَّ رُبًّا أَوْ كَحِيلاً مُعْقَدًا ... حَشَّ القِيَانُ بِهِ جَوَانِبَ ﴿قُمْقُمِ)
وَمِنْه استُعِيرَ لإناءٍ صَغِيرٍ من نُحَاسٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ صِينِيٍّ يُجْعَلُ فِيهَا مَاءُ الوَرْد، وَلَقَد استَظْرفَ مَنْ قَالَ:
(﴾ لِقُمْقُمِ مَاءِ الوَرْدِ أكبرُ مِنَّةٍ ... لِدَفْعِ ثَقِيلٍ مِثْلِ قِطْعَةِ جُلْمُودِ)
(تَقُولُ لَهُ: قُمْ قُمْ فَإِنْ دُمْتَ جَالِسًا ... فَعمَّا قليلٍ سَوف تُطْرَدُ بالعُودِ)
(و) ﴿القُمْقُمُ: (الحُلْقُومُ) على التَّشْبِيهِ. (و) ﴾ القِمْقِمُ، (بالكَسْرِ: الرِّيشُ) . (و) أَيضًا: (يَابِسُ البُسْرِ) إِذا سَقَط، قَالَ مَعْدانُ بنُ عبيد: