ويَذُبُّ عَنْهُم.
( ﴿واسْتَلأَمَ أَصْهَارًا: اتَّخَذَهُمْ﴾ لِئَامًا، وتَزَوَّجَ فِي ﴿اللِّئَامِ) ، وَهُوَ مَجازٌ.
(و) ﴾ اسْتَلأَمَ: (لَبِسَ ﴿اللأْمَةَ) ، فَهُوَ مُسْتَلْئِمٌ، قَالَ عَنْتَرَةُ:
(إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِنَاعَ فإنّنِي ... طَبٌّ بِأَخْذِ الفَارِسِ﴾ المُسْتَلْئِمِ)
﴿واللأْمَةُ: اسْمٌ (لِلدِّرْعِ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَادَ بَعْضُهم: الحَصِينَةِ، سُمِّيَتْ لإحْكَامِها وَجَوْدَةِ حِلَقِها، وَمِنْه قَولُ الشَّاعر:
(كَأَنَّ فُرُوجَ﴾ اللأْمةِ السَّرْدِ شَكَّهَا ... على نَفْسِه عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ مُخْدِرُ)
وقِيلَ: عُدَّةُ السَّلاحِ من رُمْحٍ وبَيْضَةٍ ومِغْفَرٍ وسَيْفٍ ونَبْلٍ، وَمِنْه قَولُ الأعِشَى:
(وُقُوفًا بِمَا كَانَ مِنْ ﴿لأْمَةٍ ... وهُنَّ صِيامٌ يَلُكْنَ اللُّجُمْ)
وخَصَّها ابنُ أَبِي الحُقَيْقِ بِالبَيْضِ فَقالَ:
(بفَيْلَقٍ تُسْقِطُ الأَحْبَالَ رُؤْيَتُها ... ﴾ مُسْتَلْئِمِي البَيْضِ مِنْ فَوْقِ السَّرَابِيلِ)
وأَمَّا حَدِيثُ الخَنْدَقِ: " لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ [
] من الخَنْدَقِ وَوَضَعَ لأْمَتَه أَتَاه جِبريلُ ﵇، فأَمَرَهُ بِالخُروجِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ "، فَقِيلَ: الدِّرْعُ، وقِيل: السَّلاحُ كلُّه.
وَقد يُتْرَكُ الهَمْزُ تَخْفِيفًا، [و] يُقَال للسَّيْفِ: ﴿لأمَةٌ ولِلرُّمْحِ: لأْمَةٌ، وإنَّمَا سُمِّيَتْ لأنَّهَا﴾ تُلائِمُ الجَسَدَ وتُلازِمُه، (وجَمْعُها: ﴿لأْمٌ) ، بِحَذْفِ الهَاءِ، (ولُؤَمٌ، كَصُرَدٍ) . وَفِي الصِّحاح: مِثَال: نُغَرٍ، على غَيرِ قِياسٍ، كَأَنَّه جَمْعُ:﴾ لُؤمَةٍ، وَمِنْه حَدِيثُ عَليّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ يُحَرِّضُ أَصْحَابَه يَقُولُ: " تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ، وأَكْمِلُوا ﴿اللُّؤَمَ ".
(﴾ ولاءَمَة! مُلاءَمَةً: وَافَقَه) يُقالُ: هَذَا